تراجعت أرباح وول مارت أكبر سلسلة متاجر تجزئة في العالم خلال الربع الأخير من العام المالي الماضي بنسبة 21%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بسبب تردد المزيد من المستهلكين في الإنفاق، واشتداد المنافسة من متاجر الشوارع التجارية ومتاجر الإنترنت.
وبلغت أرباح وول مارت خلال الربع الأخير من العام المالي المنتهي في 31 يناير الماضي 4.4 مليارات دولار، وهو ما أدى إلى تراجع سعر سهم الشركة بنسبة 1% في تعاملات ما قبل بدء التداول الرسمي في بورصة وول ستريت في نيويورك. وقد تراجعت أرباح الشركة الأميركية بصورة كبيرة للغاية في الأسواق الدولية، حيث انخفضت بواقع النصف تقريباً خلال الربع الأخير من العام المالي الماضي.
وقال تشارلز هوللي المدير المالي لسلسلة وول مارت، إنه يتوقع استمرار التوقعات الاقتصادية العاصفة، مضيفاً أن بعض العوامل المؤثرة في العملاء، تشمل تخفيض المزايا الحكومية وزيادة الضرائب وتشديد شروط الإقراض.
وفي الوقت نفسه، فإن متاجر التجزئة عبر الإنترنت، مثل أمازون دوت كوم، وسواب دوت كوم، وفريش دايركت، تواصل زيادة حصصها من سوق تجارة التجزئة على حساب وول مارت في المنتجات الغذائية والعقاقير الطبية، في حين أن متاجر الخصومات الكبيرة، مثل ألدي واصلت تخفيض أسعار مبيعات التجزئة. وزادت إيرادات الشركة بنسبة 2% إلى 120.8 مليار دولار، من خلال فتح متاجر جديدة، حيث بدأت وول مارت التركيز على الفروع الصغيرة كبديل للفروع الكبيرة.