لأول مرة، حل التذبذب الكبير في أسعار الطاقة والركود محل إطار العمل العالمي لتغير المناخ باعتبارهما أعلى الشكوك الإقليمية الخطيرة التي تحرك أجندة الطاقة العالمية، بحسب تقرير مرصد قضايا الطاقة العالمية لعام 2014، الصادر عن مجلس الطاقة العالمي.

على الرغم من أنه لا يزال قضية رئيسية، إلا أن الشك الذي يحيط بإطار العمل العالمي بشأن تغير المناخ يتم النظر إليه الآن من جانب قادة الطاقة بأن له أثرا أقل مما كان في السنوات الثلاث السابقة من الدراسة. في غضون ذلك لا يزال ينظر إلى احتجاز الكربون والاستفادة منه وتخزينه باعتباره تقنية ليس لها سوى أثر محدود على قطاع الطاقة، ليستمر بذلك الاتجاه الواضح على مدى السنوات الثلاث الماضية. كما ترصد دراسة مجلس الطاقة العالمي قلقا متزايدا لدى قادة الطاقة بشأن قدرة القطاع على دخول أسواق المال من أجل التمويل صوب إقامة بنية تحتية للطاقة، على خلفية ركود اقتصادي مستمر.