توقعت دراسة حديثة لشركة "إرنست ويونغ" أن تلعب الاستثمارات طويلة الأجل في مجال تطوير المهارات وتوفير فرص العمل للشباب دوراً مهماً في تعزيز النمو الاقتصادي المستدام في عموم دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة شمال إفريقيا.
وذكرت الشركة التي ستطلق تقريرا لها حول آفاق توظيف الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي خلال "منتدى جدة الاقتصادي 2014" أنه خلال السنوات العشر المقبلة سينضم أكثر من 15 مليون شاب إلى القوى العاملة في الإمارات والسعودية وقطر ومصر.
ودعت الشركة في دراستها واضعي سياسات القطاعين الحكومي والخاص في المنطقة إلى التعاون لتحفيز النمو الاقتصادي من خلال توظيف المواطنين الشباب المؤهلين لدخول سوق العمل.
وتهدف الدراسة إلى تقديم رؤية حول فرص تطوير لرأس المال البشري من أجل دعم تدريب وإعداد الشباب لمتطلبات سوق العمل في المنطقة وخلق فرص وظيفية حقيقية .