كشف "باركليـز" النقاب عن تقريره الشهري المتعلق بإدارة الاستثمارات والثروات "كومباس" الذي يهدف إلى تقديم النصائح والتوصيات الاستثمارية للمستثمرين في مختلف أنحاء العالم.
ويشجع تقرير فبراير 2014 المستثمرين على مواصلة أدائهم الاستثماري المنضبط؛ وفي حال سمحت اعتباراتهم الاستثمارية، يمكنهم الاستمرار بالتحول من السندات إلى الأسهم لتعزيز مزيج استثماراتهم الاستراتيجي.
ويؤكد التقـرير استمرار دورة الأعمال وعمليات التقييم المرتبطة بها في تشجيع التوجه نحو الأسهم على حساب معظم فئات الأصول الأخرى في عام 2014.
ونتيجة لذلك، أعادت لجنة تخصيص الأصول التكتيكي التابعة لبنك "باركليز" تقييم أسهم الأسواق المتقدمة من الحيادية إلى الصعود المعتدل خلال العام، وسط توقعات بأن هذه الفئة من الأصول توفر عائدات لافتة وفق مستويات الأسعار الحالية.
ويبدي خبراء "باركليز" توقعات إيجابية على أسس استراتيجية فيما يتعلق بالأصول ذات المخاطر المرتفعة، ولا سيما الأسهم، بفضل استمرار الاقتصادات العالمية الكبرى ـ الولايات المتحدة الأميركية، وأوروبا، والمملكة المتحدة، واليابان ـ بتسجيل نتائج إيجابية غير متوقعة.
وقال بنجامين يو، الرئيس التنفيذي للاستثمار لمنطقة آسيا والشرق الأوسط، في "باركليز": "شهدت أسهم الأسواق المتقدمة في شهر يناير انتكاسة متوقعة.
ولكن النظرة المستقبلية للجنة تخصيص الأصول التكتيكي في باركليز تشيـر إلى أن هذه الفئة هي الأكثر جذباً بين فئات الأصول ذات المخاطر المرتفعة في ضوء التفاؤل القوي الذي يسود التوقعات الاقتصادية، بالإضافة إلى نقاط الأسعار الجاذبة على خلفية التراجع المسجل مؤخراً".
وأضاف يو: "لا ننوي اللحاق بركب صعود السندات الحكومية، حيث اننا ننوي البقاء على الحياد من المنظور التكتيكي تجاه فئة الأصول هذه. كما سنلتزم بخفض التركيز الاستثماري في سوق السلع الأساسية، والائتمانات ذات التصنيف الاستثماري، والدخل الثابت ذي العائدات المرتفعة".
تأكيدات
يواصل "باركليز" تأكيده على أن العائدات القوية المسجلة في عام 2013 لن تفضي بالضرورة إلى انخفاض العائدات في عام 2014؛ فمع الزخم الكبير الذي اكتسبه الاقتصاد العالمي مطلع العام، يرجح خبراء "باركليز" الاستراتيجيون انتقال أسواق رأس المال العالمية من الاعتماد الكامل على التوقعات إلى الارتقاء بالأداء في ضوء تحسن البيئة الاقتصادية.
