اختتم أمس في إسطنبول "حوار ليبيا"، وهو اجتماع دام 3 أيام، وضم وزير النفط والغاز الليبي، وأعضاء في لجنة مراجعة قانون النفط الليبي، إلى جانب قادة في أكبر شركات النفط وشركات خدمات حقول النفط من 14 بلداً، يمثلون أكثر من 40 منظمة.
وأعدت غرفة التجارة الأميركية-العربية الثنائية هذا الحوار الخاص تحت شعار "مصير مشترك. مسؤوليات مشتركة." ويهدف إلى منح شركات النفط، وخدمات حقول النفط، والشركات القانونية، فرصة لتقديم مدخلات مباشرة إلى قانون النفط الليبي الذي جرى اقتراحه مؤخراً قبل أن تضع له لجنة مراجعة قانون النفط التابعة لوزارة النفط الليبية الصيغة النهائية ثم تقديمه إلى المؤتمر الوطني العام.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى ليبيا، ديبورا ك. جونز: "إن الولايات المتحدة تؤيد جهود الحكومة الليبية لإيجاد حل سلمي لحالة الإغلاق القسري لمحطات النفط. وعلى ليبيا أن تستأنف إنتاجها النفطي كاملاً لدعم أن يقرر البلد بنفسه مساره الاقتصادي".