ذكرت وسائل إعلام محلية في بلجيكا أمس أن السلطات البلجيكية بدأت تحقيقا بشأن شركة "جي.دي.إف سويز" للطاقة للاشتباه في تهربها من الضرائب وربما شمل ذلك زيادات في الأسعار بالنسبة للمستهلكين المحليين.

ونقلت صحيفة "ليكو" البلجيكية المحلية عن تقرير سري لشركة "سي.آر.إي.جي" البلجيكية المنظمة للطاقة قولها إنه يعتقد أن شركة "جي.دي.إف سويز" العملاقة للطاقة حملت شركة "إلكترابل" التابعة لها زيادة في السعر تقدر بـ500 مليون يورو على الأقل (685 مليون دولار) في عام 2012 .

ونتيجة لذلك، يعتقد أن مستهلكي شركة "إلكترابل" دفعوا زيادة تقدر بنحو 255 يورو في المتوسط خلال ذلك العام. وفي الوقت نفسه تردد أن الحكومة البلجيكية خسرت نحو 170 مليون يورو في صورة عائدات في الضرائب كانت ستجمعها من الشركة بطريقة أخرى طبقا للصحيفة البلجيكية.

ونقلت الصحيفة عن تقرير شركة "سي.آر.إي.جي" أن "الطرف الوحيد الذي يستفيد من ذلك هو المساهم بشركة (جي.دي.إف سويز)".

ورفضت شركة (جي.دي.إف سويز) أمس المزاعم الواردة في تقارير الصحيفة طبقا لما ذكرته وكالة الأنباء البلجيكية.

ولم يكن لدى الشركة أي معرفة بشأن التحقيق بشأن الضرائب لكنها قالت إنها ستتعاون إذا بدأ تحقيق.

وزعم ممثلون بشركة "إلكترابل" أنهم لم يعرفوا بشأن التحقيق.

وسجلت شركة "جي.دي.إف سويز" التي تعمل في أكثر من 30 دولة عائدات بلغت 97 مليار يورو في عام 2012.

يذكر أن شركة (جي.دي.إف سويز) تعمل في أوروبا، وهي تنشط بالأسواق الرئيسية في دول أوروبية كبرى مثل بريطانيا وألمانيا وأسبانيا، إضافة إلى دول أوروبية أخرى.