شهد قطاع السلع العالمي بداية قوية في الشهر الجاري، فيما جاءت معظم الأرباح من قطاعات الحبوب والمواد الاستهلاكية بالدرجة الأولى وقطاعات المعادن في الدرجة الثانية.
وقال تقرير أعده اول هانسن، رئيس استراتيجية السلع الأساسية في "ساكسو بنك": إن أسواق الأسهم العالمية استقرت بعد البداية الضعيفة في مطلع عام 2014 بعد الدعم الذي لاقته من تحسن بيانات الاقتصاد الأميركي من جهة وارتفاع اسعار العملات في الأسواق الناشئة بعد خسائرها الكبيرة مؤخراً من جهة ثانية.
الطقس البارد
وقال اول هانسن: إن سعر خام "برنت" استمر مراوحاً في نطاق الدولارين في الأسابيع الخمسة الماضية، بينما ارتفعت اسعار خام غرب تكساس الوسيط مدعومة من الطلب المحلي القوي الناتج عن الطقس البارد في مناطق متعددة بالإضافة إلى التحسينات التي تم ادخالها مؤخراً على البنية التحتية الخاصة بخط الأنابيب في الولايات المتحدة مما أدى إلى انخفاض المخزونات في كوشينغ وأوكلاهوما وهما محور توصيل خام غرب تكساس الوسيط المتداول في بورصة نيويورك التجارية.
وكنتيجة لذلك، ارتبطت معظم النشاطات بهامش المرابحة بين خامي النفط العالميين وبسبب الأداء الأفضل لخام غرب تكساس الوسيط، فقد بقي التمدد في مستوى ما دون 10 دولارات للبرميل في الأسبوع الماضي.
واستمر الذهب في الزحف صعوداً مع استمرار المتداولين في البحث عن حدث ما يخرج السعر أخيراً من معدله الثابت بين 1231 - 1280 دولاراً للأونصة. وقدّم المتداولون العديد من الأعذار المنطقية معللين ارتفاع الأسعار في الأسابيع القليلة الماضية بعد التوقعات بتلقي الذهب الدعم من الفوضى التي تعصف بالأسواق الناشئة وضعف أسهم حركة الاتجاه وعائدات السندات المنخفضة وضعف الدولار لكن هذا لم يحصل بعد ومازالت البيانات الحالية التي تغطي موقف صناديق التحوط المحتمل تشير إلى التغطية القصيرة بوصفها أحد أهم أسباب القوة الحالية.