تثير الاضطرابات السياسية والمالية في عدد من الاقتصادات الناشئة الكبرى في العالم موجة هجرة للأثرياء إلى السوق العقارية النشطة في لندن.وقالت شركة نايت فرانك المتخصصة في سوق العقارات الراقية إنها سجلت زيادة في الاستفسارات المتعلقة بالمنازل البريطانية عبر الإنترنت من دول تشهد أزمات .وقال توم بيل العضو في فريق بحوث العقارات السكنية لدى نايت فرانك لرويترز "من المرجح أن موجة من الاستثمار تتجه إلى سوق العقارات وسط لندن."

زيادة

يأتي ذلك رغم أن أسعار العقارات في لندن زادت بعد إقبال الأجانب على شراء قصور في العاصمة مدفوعين بأزمة ديون منطقة اليورو وانتفاضات الربيع العربي والاستقرار السياسي في بريطانيا وضرائبها العقارية المعقولة. وقالت نايت فرانك إن اهتمام الأثرياء في البرازيل تضاعف على مدى 12 شهرا حتى نهاية يناير. وأن زيادة الاستفسارات عبر الإنترنت تتحول إلى زيادة مبيعات.

وذكرت الشركة أن الجزء الأكبر من هذه الاستفسارات يتعلق بالمنازل في لندن.

تأثيرات

وجاءت أكبر زيادة في الاستفسارات من البرازيل إذ بلغت 115 % على مدى 12 شهرا حتى نهاية يناير مقارنة بالعام السابق. وتعد البرازيل أحد الاقتصادات الخمسة التي تعتبر أكثر تأثرا بإجراءات البنك المركزي الأمريكي لسحب التحفيز النقدي .

وجاءت الأرجنتين وأوكرانيا في المرتبة الثانية . وزادت الاستفسارات من كلا البلدين 67 %.

وزاد الاهتمام من إندونيسيا وتركيا 10 % وتشهد كلتا الدولتين نزوحا لرؤوس الأموال وهبوطا للعملة. وارتفعت الاستفسارات من جنوب أفريقيا 9 %.