ارتفعت الأسهم الأوروبية في المعاملات المبكرة أمس وسجل مؤشر رئيسي مستوى مرتفعا جديدا في خمسة أعوام ونصف العام بعد مكاسب في آسيا إثر قيام البنك المركزي الصيني بضخ أموال لكبح أسعار الفائدة بسوق النقد وتخفيف أزمة سيولة في البلاد. وانتعشت الأسهم الصينية من أدنى مستوى في ستة أشهر بعد تراجع أسعار الفائدة قصيرة الأجل إثر قيام البنك المركزي بضخ أموال.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 % إلى 1347.32 نقطة.

تراجع

وتراجعت أسهم المنتجات الفاخرة الأوروبية بعدما أعلنت ريمي كوانترو الفرنسية انخفاض المبيعات الفصلية 19 %.ونزل سهم ريمي 4.4 % إلى أدنى مستوى في عامين وفقد سهم منافستها بيرنو ريكار 2.2 %. وهبط سهم ال.في.ام.اتش 0.5 %.

لكن أكبر خسارة بين الأسهم القيادية الأوروبية كانت من نصيب ألستوم التي تراجع سهمها 12 % بعد أن خفضت شركة هندسة الكهرباء والنقل أهدافها للأرباح السنوية وتدفقات السيولة بسبب ما قالت إنه تباطؤ في طلبيات محطات الكهرباء التي تعمل بالفحم والغاز.وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مرتفعا 0.04 % وتقدم كاك 40 الفرنسي 0.2 % ومؤشر داكس الألماني 0.4 %.

قفزة

قفز مؤشر نيكي القياسي للاسهم اليابانية 1 % بعد ثلاثة أيام من الخسائر مع عودة المستثمرين إلى شراء الأسهم توقعا لأرباح قوية للشركات.وأغلق نيكي مرتفعا 154.28 نقطة إلى 15795.96 نقطة متعافيا من أدنى مستوى اغلاق في اسبوع أمس الإثنين.

وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 % إلى 1295.95 نقطة.وعزز ضعف الين المعنويات بصفة عامة إذ شجع على شراء أسهم الشركات الكبرى مثل فاست ريتلينج الذي ارتفع 2.9 % وتويوتا موتور كورب 1.5

الذهب دون أعلى مستوى في 6 أسابيع

استقر الذهب دون أعلى مستوى في ستة أسابيع مع ارتفاع أسعار الأسهم ومخاوف من تراجع الطلب الحاضر بسبب موجة الصعود الأخيرة للأسعار.

واستقر البلاتين قرب أعلى مستوى في عامين ونصف العام إذ من المقرر أن تبدأ في وقت لاحق من الأسبوع اضرابات عن العمل في أكبر الشركات المنتجة للمعدن النفيس في جنوب افريقيا.ويحجم المستثمرون عن تكوين مراكز من المعدن الأصفر قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) إذ قد يعلن لاحقا خفضا اخر لبرنامج شراء السندات.

واستقر تقريبا سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 1253.60 دولارا للأوقية (الأونصة) قريبا من أعلى مستوى في ستة أسابيع الذي لامسه أول من أمس عند 1259.85 دولارا للأوقية.

وسجل البلاتين 1461.49 دولارا للاوقية بعد مكاسب قوية في الجلسة السابقة ليصل إلى 1469.50 دولارا وهو أعلى مستوى منذ 31 اكتوبر.وقال الاتحاد الرئيسي لعمال مناجم البلاتين في جنوب افريقيا إن اعضاءه سيضربون عن العمل بداية من غد الخميس في ثلاث شركات تنتج أكثر من نصف الانتاج العالمي من المعدن .

ونزلت الفضة 0.44 % إلى 20.17 دولارا للأوقية في حين خسر البلاديوم 0.02 % إلى 745.25 دولارا للأوقية.

 

تراجع ثقة المستثمرين

 

أظهر مسح تراجعا مفاجئا لثقة المحللين والمستثمرين الألمان في يناير مما دفع اليورو للانخفاض إلى أدنى مستوى للجلسة مقابل الدولار.وتراجعت قراءة الاستطلاع الشهري لمركز الدراسات الاقتصادية زد.إي.دبليو ومقره مانهايم إلى 61.7 بعد أن صعد إلى 62.0 في ديسمبر وهو أعلى مستوى في نحو ثماني سنوات.

كان متوسط توقعات محللين استطلعت رويترز آراءهم الأسبوع الماضي أن يرتفع المؤشر إلى 64.0.وقال زد.إي.دبليو إن نتائج المؤشر مستقاة من مسح شمل 254 محللا ومستثمرا أجرى من السادس إلى العشرين من يناير.وقفز مؤشر منفصل لتقييم الأوضاع إلى 41.2 من 32.4. وكانت القراءة المتوقعة 34.1.

 

108 دولارات لـ«برنت» ووكالة الطاقة تتوقع تسارع الطلب

 

ارتفع النفط باتجاه 108 دولارات للبرميل بعد أن رفعت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للطلب العالمي على النفط هذا العام بسبب تسارع النمو الاقتصادي.

وقالت الوكالة التي تقدم المشورة للغرب في مجال الطاقة إن استهلاك النفط العالمي سيرتفع 1.3 مليون برميل يوميا هذا العام بزيادة 50 ألف برميل يوميا عن توقعاتها السابقة.ويعني هذا شحا في المعروض حتى مع ارتفاع إنتاج النفط الصخري الأمريكي إلى مستويات قياسية في ظل انحدار مخزونات النفط التجارية في الدول الصناعية 53.6 مليون برميل في نوفمبر وهو أكبر انخفاض شهري منذ 2011.

وقال تقرير وكالة الطاقة "معظم اقتصادات دول منظمة التعاون والتنمية تخلصت بدرجة كبيرة من قيود الركود الاقتصادي وهناك نمو قوي في بعض الدول في قطاعات التصنيع والبتروكيماويات كثيفة الاستهلاك للطاقة.

"وارتفع خام برنت 1.44 دولار إلى 107.79 دولارات للبرميل بعد أن نزل إلى 105.81 دولارات في الجلسة السابقة.ويتجه الخام لتسجيل أعلى مستوى إغلاق منذ 31 ديسمبر وأكبر مكسب يومي في أكثر من شهر.وزادت عقود النفط الأمريكية 27 سنتا عن إغلاق يوم الجمعة لتصل إلى 94.64 دولارا للبرميل.

ولم يتحدد سعر تسوية في بورصة نيويورك التجارية أول من أمس الاثنين بسبب عطلة أميركية. واستفاد النفط أيضا من زيادة الإقبال على المخاطرة في السوق بعد قيام بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) بضخ أكثر من 255 مليار يوان (42 مليار دولار) في النظام المالي لتهدئة بواعث القلق من أزمة سيولة قد تعرقل النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

استهلاك النفط

وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري إن "التحول الأبرز هو الزيادة المطردة في إنتاج الخام الأميركي الذي ارتفع 990 ألف برميل يوميا في واحدة من أكبر الزيادات السنوية على الإطلاق لأي دولة وهو ما أضعف أثر تراجعات المعروض في مناطق أخرى ولاسيما في ليبيا وإيران."

وساهم تراجع إنتاج النفط في ليبيا وإيران في دعم الأسعار لكن زيادة الإنتاج الأميركي حدت من المكاسب.وبلغ متوسط خام برنت حوالي 108.70 دولارات للبرميل العام الماضي بانخفاض نحو ثلاثة دولارات عن 2012 وسجل حوالي 107 دولارات.

وتخطى نمو الإنتاج الأميركي في 2013 توقعات وكالة الطاقة بكثير وسجل أسرع زيادة سنوية بالأرقام المطلقة لأي دولة في العشرين عاما الأخيرة حسبما ذكر التقرير.

لكن وكالة الطاقة قالت إن صناعة الطاقة استوعبت المعروض الإضافي عبر التوسع في مصافي التكرير وخطوط الأنابيب وفي استخدام خطوط السكك الحديدية لنقل الخام. وقال التقرير "منحنى الإنتاج الأميركي سيستمر على ما يبدو في 2014 وما بعده ليظل عامل التغيير الأكبر في السوق."