تراجع سعر خام مزيج برنت متجها صوب 106 دولارات للبرميل أمس بعد ان ادى ارتفاع الدولار الى هبوطه في الوقت الذي ساعدت فيه بيانات اقتصادية صينية قوية على تخفيف بعض المخاوف من مواجهة ثاني اكبر اقتصاد في العالم صعوبات.

وكان رد الفعل المبدئي على اسواق النفط ضعيفا الى حد كبير بعد ان اظهرت بيانات أمس الاثنين تراجع الاقتصاد الصيني الى 7.7 في المئة في ما بين اكتوبر وديسمبر من 7.8 في المئة خلال الاشهر الثلاثة السابقة.

وهبط سعر خام برنت لتسليم مارس 18 سنتا الى 106.30 دولارات للبرميل بحلول الساعة 0314 بتوقيت جرينتش بعد ان اغلق مرتفعا 73 سنتا يوم الجمعة.

وتراجع الخام الامريكي لتسليم فبراير 67 سنتا الى 93.70 دولارا للبرميل بعد ان ارتفع 41 سنتا عند الاغلاق يوم الجمعة مسجلا اعلى مستوى له منذ اسبوعين.

وقالت مصادر بقطاع النفط أمس إن أرامكو السعودية أبلغت ما لا يقل عن اثنين من مشتري الخام بعقود محددة الأجل أنها ستخفض إمداداتها من الخام العربي الخفيف في فبراير بسبب أعمال صيانة بأحد أكبر حقولها النفطية.

وقال مصدران مطلعان إن المملكة ستجري أعمال صيانة في حقل الشيبة في فبراير وقد تستمر شهرين.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من متحدث باسم الشركة. وتبلغ طاقة حقل الشيبة 750 ألف برميل يوميا ومن المتوقع أن ترتفع إلى مليون برميل يوميا بنهاية 2016 أو أوائل 2017.

وساهم انخفاض إمدادات الخام العربي الخفيف في رفع العلاوات السعرية للخامات الخفيفة تحميل مارس التي تنتجها دول أخرى في الشرق الأوسط والتي تنتجها روسيا.

وقالت مصادر تجارية إن قيمة خام مربان المنافس الذي تنتجه أبوظبي ارتفعت إلى علاوة سعرية تزيد على عشر سنتات للبرميل فوق سعر البيع الرسمي أواخر الأسبوع الماضي صعودا من نحو خمس سنتات في تداولات سابقة.

واستقرت العلاوة السعرية لخام سوكول الروسي عند ما يزيد قليلا على تسعة دولارات للبرميل فوق خام دبي بينما زادت العلاوة السعرية لخام فيتياز الروسي نحو واحد بالمئة للشحنات تحميل مارس وابريل مقارنة مع فبراير.