صعدت أسعار النفط الخام نهاية الجمعة مدعومة بارتفاع أسعار البنزين والطلب على وقود التدفئة لكن المكاسب قيدها صعود الدولار وتوقعات لزيادة الامدادات من ليبيا وايران.
وقفزت أسعار العقود الآجلة الأميركية لكل من زيت التدفئة والبنزين أكثر من 1 % مع ارتفاع الطلب بينما تستعد الولايات المتحدة لموجة باردة أخرى.
وتقلص الفارق بين أسعار عقود خام برنت وخام القياس الأميركي إلى أضيق نطاق منذ بداية العام الجديد فيما يرجع إلى بدء تشغيل خط أنابيب أميركي رئيسي من المتوقع أن ينقل المزيد من النفط إلى أسواق التكرير.
وأنهت عقود برنت تسليم مارس جلسة التداول مرتفعة 73 سنتا أو 0.70 % لتسجل عند التسوية 106.48 دولارات للبرميل بعد أن تعافت من أدنى مستوى لها في شهرين البالغ 105.44 دولارات الذي هبطت إليه في وقت سابق من الجلسة.
وارتفعت عقود الخام الأميركي الخفيف تسليم فبراير 41 سنتا أو 0.43 % ليسجل عند التسوية 94.37 دولارا للبرميل وهو أعلى مستوى للتسوية في أسبوعين ومرتداً عن أسبوعين من الخسائر.
الخميس
وارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي في آسيا الخميس مواصلة صعود الجلسة السابقة حينما أظهرت بيانات رسمية أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة سجلت أكبر هبوط لها في سبعة أسابيع مع تراجعها 41.2 مليون برميل.
الأربعاء
أظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن إنتاج النفط في الولايات المتحدة قفز الاسبوع الماضي إلى 8.16 ملايين برميل يوميا وهو أعلى مستوى له منذ يوليو 1988.
وأشارت البيانات أيضا إلى أن مخزونات النفط الخام الاميركية سجلت أكبر هبوط على الإطلاق في سبعة اسابيع مع تراجعها 41.2 مليون برميل.
وسجلت منطقة ساحل الخليج أكبر انخفاض حيث هبطت المخزونات للاسبوع السابع على التوالي مع تراجع الواردات إلى أدنى مستوى في ست سنوات.
وأظهرت البيانات أن مخزونات النفط في منطقة ساحل الخليج تراجعت 5.3 ملايين برميل في الاسبوع المنتهي في العاشر من يناير وأن واردات الخام إلى المنطقة بلغت 3.1 ملايين برميل يوميا وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر 2008.
الثلاثاء
استقر مزيج برنت الخام فوق 106 دولارات للبرميل الثلاثاء بعد أن سجل تراجعا في الجلسة السابقة بفضل زيادة الإمدادات من ليبيا في وقت تقترب فيه على ما يبدو عودة إمدادات الخام الإيراني إلى الأسواق.
كما قلصت البيانات الضعيفة التي صدرت في الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة من توقعات الطلب على الوقود في أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم.
وانخفضت عقود خام برنت لتسليم فبراير 3 سنتات إلى 106.72 دولارات للبرميل بعد أن أغلقت منخفضة 0.47 % في الجلسة السابقة.
وسجلت عقود الخام الأميركي الخفيف لتسليم فبراير 91.89 دولارا للبرميل مرتفعة تسعة سنتات .
الاثنين
تراجعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أنباء عن اتفاق بين الدول الغربية وإيران لكبح البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية ومع استئناف الإنتاج من ليبيا وحقل رئيسي في بحر الشمال.
وتعرضت العقود الآجلة للنفط أيضا لضغوط من انخفاض العقود الآجلة للبنزين وتراجع الأسهم بعدما أثرت بيانات أضعف من المتوقع بشأن الوظائف في الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي على الآمال بشأن التعافي الاقتصادي في أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وأغلقت عقود خام برنت تسليم فبراير شباط منخفضة 50 سنتا إلى 106.75 دولارات للبرميل عند التسوية بعدما أنهت التعاملات يوم الجمعة مرتفعة 86 سنتا.
استكشاف الغاز الصخري البريطاني
أعلنت مجموعة توتال الفرنسية الاثنين الماضي إبرام صفقة لاستكشاف الغاز الصخري في بريطانيا في خطوة من شأنها أن تعزز التقنية التي وفرت طاقة رخيصة للولايات المتحدة ولكن تلقى معارضة شديدة من النشطاء المعنيين بالدفاع عن البيئة. وقالت المجموعة الفرنسية التي صارت أولى شركات النفط والغاز الكبرى التي تبرم مثل هذه الصفقة في بريطانيا إنها اشترت حصة نسبتها 40 % في ترخيصين للاستكشاف بشمال إنجلترا مقابل ما يصل إلى 48 مليون دولار.
وجاءت مشاركة توتال بعد عمليات استحواذ على موارد للغاز الصخري قامت بها شركتا سنتريكا للمرافق وجي.دي.اف سويس. وتساهم صفقة الشركة الفرنسية في وضع بريطانيا على الخارطة كدولة تتمتع بإحدى أكبر إمكانات تطوير موارد النفط والغاز غير التقليدية في أوروبا.
