بلغت قيمة اسهم الدول والمؤسسات والشركات المدرجة في مؤشر ام اس سي اي 35.3 تريليون دولار، وفق ما قاله تقرير عن بنك ميريل لينش اوف اميركا، وأضاف ان المؤشر بلغ اعلى مستوى له في تاريخه. واضاف البنك الاميركي ان اجمالي الناتج المحلي العالمي يبلغ 72 تريليون دولار، بينما يصل حجم الديون العالمية الى 42 تريليون دولار. ويبلغ احتياطي الذهب العالمي 11.4 تريليون دولار، بينما يصل اجمالي قيمة الاسهم العالمية 61.4 تريليون دولار.
ارتفاع قياسي
وأضاف التقرير ان مؤشر ام اس سي اي يرتفع حاليا بنسبة 134% عما كان عليه في عام 2009، وبلغ معدل العائد على تجارة الاسهم المدرجة فيه 2.4%. وتوقع التقرير ان تؤدي تلك الارقام الى ارتفاع في حجم المبيعات بنسبة 8.9% في العام الجاري والعام المقبل اضافة الى ارتفاع في العائدات بنسبة 22.8% على مدى العامين.
وأشار التقرير الى ان حجم اسهم شركات التقنية الاميركية يرتفع بنسبة 4.2% على نظيرتها في كل من ايطاليا واسبانيا وأن اسواق دول البرازيل وروسيا والهند والصين تنخفض في الوقت الحالي بنسبة 54% عن أعلى مستوى ذروة بلغته من قبل. وبلغت أسهم شركات الرعاية الصحية في سويسرا والعالم اعلى مستوى لها. وكان أسوأ أداء على المؤشر خلال العام المنصرم هو لشركات تطوير المواد (تراجع مؤشرها بنسبة 46%).
وكان أعلى مستوى أداء هو شركات التقنية الصينية (ارتفاع بنسبة 79%). وظلت اسهم الشركات في الاتحاد الاوروبي اقل من قيمتها الدفترية (الاسمية) مقابل اسهم الشركات الهندية التي ترتفع قيمتها بنسبة 11% مقابل قيمتها الاسمية. والمتوقع لشركات تطوير المواد ان تسجل اعلى معدل أداء لها في العام الحالي والمقبل وتسجل نموا بنسبة 34%. وروسيا هي سوق الاسهم الجيد المتوقع له التراجع في العائدات على مدى العامين المقبلين بنسبة 4%.
شركات التقنية
وأكثر الاستثمارات في الاسهم في الوقت الحالي تجرى في اسهم شركات التقنية الصينية وأسهم هونغ كونغ ومنطقة اليورو، بينما أسهم شركات الطاقة في تركيا واندونيسيا والبرازيل هي اقل القطاعات استثمارا والأكثر بيعا لأسهمها.
واضاف التقرير ان اسهم شركات المال والطاقة في الاسواق الصاعدة وأسهم المرافق في منطقة اليورو واستراليا على الاقل سعرا في الوقت الحالي، بينما اسهم الشركات الاميركية وهونغ كونغ وشركات التقنية الصينية والشركات الصناعية الكورية والالمانية هي الاعلى سعرا مقارنة بالعقد الماضي.
