تواجه بريطانيا في عام 2014 عددا من الحقائق القاسية، حيث سيكون هناك حاجة لمزيد من الخفض والاقتصاد البريطاني لا يزال يعاني من مشاكل كامنة كبيرة هذا ما توقعته صحيفة (الغارديان) البريطانية أن يحذر بشأنه وزير الخزانة جورج أوزبرون في كلمة يلقيها في ميلاند. وفي رسالة قاتمة لبدء العام الجديد يقول أوزبورن إن (الأخبار السيئة) تكمن في أنه لا يزال هناك طريق طويل لقطعه قبل الشفاء التام، كما أنه يحدد خطة من خمس نقاط لمساعدة الاقتصاد البريطاني مضيفا بأنه لا بد من عمل المزيد من الخفض مما يجعل عام 2014 عام الحقائق الصعبة.

واقترح ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني يوم الاحد الماضي أن يكون هناك المزيد من الخفض في الإعانات الإسكانية التي تقدمها الحكومة البريطانية ورفض استبعاد الغاء ترخيص المسنين والتي تشمل تراخيص مشاهدة التلفاز مجانا وبطاقات استخدام الباصات مجانا وبدلات وقود الشتاء التي تمنح للمسنين.

وتقول الصحيفة إنه ومع بقاء 16 شهرا تفصلنا عن الانتخابات المقبلة في بريطانيا حرص كاميرون على إعطاء تلميحات صريحة عن أولوية (المحافظين) للبيان الرسمي لعام 2015 بما في ذلك مزيد من التخفيضات في كلفة الرفاهية ورواتب تقاعدية أعلى من الدولة كل سنة لبقية العقد الحالي.

ووعد كاميرون متحدثا لهيئة الإذاعة البريطانية بأن (المحافظين) سيبقون على ما يعرف بـ(القفل الثلاثي) على المعاشات التقاعدية على الأقل حتى عام 2020 إذا كان في السلطة وهو ما يعني زيادتها سنويا تمشيا مع التضخم مع متوسط الدخل أو 2.5٪، أيهما أعلى.

خفض الضرائب

أشار ديفيد كاميرون إلى أنه يريد خفض الضرائب لمن يتلقون أدنى الرواتب قبل الأثرياء، غير مستبعد المزيد من الخفض في المعدل الأعلى من ضريبة الدخل من 45٪ إلى 40٪، قائلا ان مثل هذه القرارات التي يجب اتخاذها على أساس ما إذا كان ذلك من شأنه أن يثير المزيد من العائدات إلا أنه قال بأن ذلك التوجه ليس على رأس أولوياته. وتقول الصحيفة بأن تصريحات كاميرون قد تلمح إلى أن المحافظين قد تعهدوا بزيادة المستوى حيث يبدأ العمال دفع ضريبة الدخل على ما يزيد عن 10 آلاف جنيه استرليني، على الرغم أن خمسة ملايين من يحصلون على أدنى معدلات الأجور يكسبون أقل من ذلك وبالتالي لن يجنوا أية فائدة.