انطلق في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس مؤشر جديد يضم 400 سهما من أسهم الشركات المطروحة للتداول في سوق الأوراق المالية.

ويصنف المؤشر الجديد الشركات على أساس كفاءتها الرأسمالية.

وانطلق المؤشر بمستوى 1. 11728 نقطة، في حين كان المستوى القياسي له 10 آلاف نقطة، تم حسابها على أساس أسعار أسهم الشركات المسجلة حتى 30 أغسطس من العام الماضي.

يحمل المؤشر الجديد اسم "جيه.بي.إكس نيكاي إنديكس 400"، وطورته كل من "جابان إكستشنج غروب" لإدارة البورصة ومؤسسة "نيكاي" للأخبار الاقتصادية.

وأنهى المؤشر تعاملات صباح أمس عند مستوى 85. 11641 نقطة، وهو ما يقل قليلا عن مستوى إطلاقه، بحسب ما أوردته وكالة أنباء "كيودو" اليابانية.

وأشارت "كيودو" إلى أن المؤشر الجديد يركز على العائد على الملكية ويفاضل بين أسهم 400 شركة مسجلة في بورصة طوكيو للأوراق المالية بما في ذلك الشركات العريقة والشركات المسجلة في مؤشر الشركات الناشئة "جاسداك".

وأغلق مؤشر نيكاي منخفضا أكثر من 2 % ليضع حدا لموجة صعود استمرت تسعة ايام حتى أمس، وهو أول أيام التداول في عام 2104 مع بيع صناديق تحوط أجنبية، حيازاتها من الصفقات الآجلة، وأسهم شركات كبرى مثل سوفت بنك وفاست ريتلينج.

ونزل مؤشر نيكاي 2.4 في المئة إلى 15908.88 نقطة، وكان سجل في وقت سابق أقل مستوى منذ 25 ديسمبر عند 15864.44 نقطة، في حين تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.8 في المئة إلى 1292.15 نقطة.

ونزل سوفت بنك 3.5 في المئة وكان أكثر الأسهم نشاطا، وهوى سهم فاست ريتلينج 5.8 في المئة.

واستقرت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس مع ترقب مستثمرين بيانات قطاع الخدمات في المنطقة بعدما أشارت بيانات صينية لتباطؤ حاد في وتيرة نمو القطاع بها.

وتشمل البيانات مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات في ألمانيا وفرنسا.

ونزل مؤشر يوروفرست 300 لأهم الأسهم الأوروبية 0.1 في المئة إلى 1311.50 نقطة، وهبط بنفس النسبة مؤشر يورو ستوكس 50 إلى 3072.56 نقطة.

وانخفض مؤشر اتش.اس.بي سي ـ ماركت لمدير مشتريات قطاع الخدمات في الصين إلى 50.9 في ديسمبر، وهو أقل مستوى منذ اغسطس 2011، مقارنة مع 52.5 في نوفمبر، ما يعزز البيانات التي تشير لتباطؤ في ثاني أكبر اقتصاد في العالم في أواخر 2013.

وهبطت أسهم تليكوم ايطاليا 1.3 في المئة، بعد أن نفت "تليفونيكا" الإسبانية مشاركتها دراسة احتمال تقديم عرض مشترك لشراء وحدة تي.آي.إم للعمليات اللاسلكية في البرازيل، التابعة للمجموعة الإيطالية.

ونزل مؤشرا كاك 40 الفرنسي وفايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 في المئة وداكس الألماني 0.2 في المئة.

احتياطي كوريا الجنوبية

وأعلن البنك المركزي الكوري الجنوبي، أمس ان احتياطي النقد الأجنبي في كوريا الجنوبية، سجل رقماً قياسياً خلال شهر ديسمبر الماضي، نتيجة ارتفاع قيمة الأصول التي لا تقاس بالدولار، وزيادة الأرباح في الاستثمار.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن بنك كوريا المركزي قوله ان احتياطي النقد الأجنبي في كوريا الجنوبية بلغ 346.46 مليار دولار حتى نهاية ديسمبر، بزيادة 1.45 مليار دولار مقارنة مع الشهر الذي سبقه.

ولفت إلى ان هذا الرقم هو أعلى رقم في تاريخ البلاد، منذ بدأت تتعامل بالنقد الأجنبي. وذكر ان احتياطي النقد الأجنبي ارتفع للشهر السادس على التوالي في الشهر الماضي، بعد أن انخفض في شهر يونيو بأكبر نسبة منذ 13 شهراً.

وامتنعت رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي عن التعليق أمس على التراجع السريع للين الياباني، قائلة في اول مؤتمر صحافي لها منذ توليها الرئاسة ان ذلك يذكر بضرورة اعادة توازن الاقتصاد المحلي. وقالت باك في المؤتمر الصحافي التلفزيوني "بذل مزيد من الجهود لجعل الاقتصاد اكثر توازنا بين الطلب المحلي والصادرات سيكون حلا اساسيا لتخفيف تعرض الاقتصاد لتقلبات اسعار الصرف الأجنبي".

ولكنها امتنعت عن الإجابة عندما سئلت عما ستفعله حكومتها لتخفيف الضرر الذي يحتمل ان يصيب شركات التصدير من جراء تراجع الين اكثر من 30 في المئة امام الوون الكوري.

أسواق العملة

وفي أسواق العملة ارتفع سعر الين أمس مبتعدا عن أدنى مستوياته أمام الدولار واليورو، إذ دفع تراجع الأسهم العالمية المتعاملين إلى شراء العملة اليابانية باعتبارها ملاذا آمنا.

وانخفض الدولار أمام العملة اليابانية 0.3 في المئة إلى 104.55 ينات، بينما نزل اليورو 0.1 في المئة إلى 142.25 ينا.

وهبط اليورو إلى أدنى مستوياته خلال شهر مسجلا 1.35715 دولار في التعاملات الآسيوية. ويرجع صعود اليورو في النصف الثاني من العام الماضي إلى عوامل، من بينها الأموال التي حولتها بنوك منطقة اليورو إلى المنطقة لتعزيز قواعد رأس المال وسداد قروض منخفضة الفائدة للبنك المركزي الأوروبي.

وارتفعت العملة الأوروبية الموحدة في أحدث التعاملات 0.1 في المئة إلى 1.3602 دولار بدعم من البيانات النهائية لمؤشر مديري مشتريات منطقة اليورو في ديسمبر.

 

هبوط الليرة التركية

 

هبطت الليرة التركية، أمس، إلى أقل مستوى لها مقابل الدولار، فوصلت إلى 2.19 ليرة، وذلك بعد سلسلة من التراجعات جراء فضيحة الفساد التي تعصف بالبلاد.

وذكرت صحيفة "زمان" التركية أن الليرة التركية تراجعت مقابل الدولار، فبلغت قيمة الدولار الواحد 2.19 ليرة، فيما بلغت قيمة اليورو الواحد 2.98 ليرة.

ويأتي هذا التراجع بعد استقالة 3 وزراء من حكومة رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان.

وكانت الليرة التركية سجّلت الأسبوع الماضي، تراجعاً مقابل الدولار، ووصلت إلى 2.1778 ليرة للدولار، متأثرة بالتوتّر الــــسياسي الحاصل في البلاد، بســــبب قضية الفساد الحكومي.

 

الذهب يقفز لأعلى مستوياته في نحو 3 أسابيع

 

ارتفعت أسعار الذهب لليوم الخامس إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاثة أسابيع أمس، حيث دفع تراجع أسواق الأسهم المستثمرين إلى الإقبال على شراء المعدن الأصفر باعتباره ملاذا آمنا.

ويأتي صعود الذهب رغم ارتفاع قيمة الدولار والتعليقات المتفائلة التي أدلى بها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بخصوص الاقتصاد ، ولكنه يعقب خسارة قاربت 30 في المئة العام الماضي.

وزاد سعر الذهب في السوق الفورية 0.4 %إلى 1240.90 دولارا للأوقية بحلول الساعة 0739 بتوقيت غرينتش. ووصل الذهب في وقت سابق إلى أعلى مستوياته في نحو ثلاثة أسابيع عند 1245.86 دولارا للأوقية.

وتضررت الأسعار أيضا بخروج تدفقات قياسية من صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب.

وتراجعت الفضة 0.2 %إلى 20.08 دولارا للأوقية، وانخفض البلاتين 0.6 %إلى 1400.25 دولار للأوقية، بينما زاد البلاديوم 0.1 %إلى 725.5 دولارا للأوقية.