استطاع المتعاملون في أسواق النفط العالمية خلال العام الفائت الموازنة بين تعطل الإمدادات مراراً من الشرق الأوسط وأفريقيا من جهة، وارتفاع إنتاج الولايات المتحدة من جهة أخرى، لتنهي أسعار العقود الآجلة لمزيج النفط الخام برنت عام 2013 دون تغير يذكر.
وتأثر برنت بتكهنات باستئناف الصادرات من مرافئ ليبيا المغلقة قريباً، لينهي العام منخفضاً 31 سنتاً فقط عن مستواه في نهاية 2012 البالغ 111.11 دولاراً للبرميل.
وظل الخام القياسي الأوروبي يتحرك في نطاق يبلغ 22 دولاراً بين 96.75 و119.17 دولاراً للبرميل هذا العام.
وأنهى الخام الأميركي العام مرتفعاً 7.2%، إذ يترقب المتعاملون تحسن الطلب، وانتهاء برنامج التحفيز النقدي الأميركي، وتغيرات مثيرة في أكبر سوق للنفط في العالم بسبب طفرة النفط الصخري.
وظل الخام القياسي الأميركي يتحرك في نطاق يبلغ 27 دولاراً طوال العام، وهو الأضيق منذ 2006.
وبلغت علاوة برنت على الخام الأميركي أكثر بقليل من 12 دولاراً أول من أمس، انخفاضاً من 19 دولاراً في نهاية 2012.
وخسر برنت 41 سنتاً، لينهي 2013 عند 110.80 دولارات للبرميل، بخسارة بلغت 0.3% في 2013.
وتراجع الخام الأميركي 87 سنتاً بنهاية تعاملات العام، ليغلق عند 98.42 دولاراً للبرميل، مقارنة بـ91.82 دولاراً بنهاية تعاملات 2012.
عربي
أعلن أمس المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد أن صادرات العراق من النفط الخام بلغت 2.341 مليون برميل يومياً في ديسمبر انخفاضاً من 2.381 مليون برميل يومياً في نوفمبر.
وأضاف أن متوسط سعر البيع بلغ 102.9 دولار للبرميل، وأن الإيرادات 7.47 مليارات دولار.
وفي سلطنة عمان، سجل إنتاج النفط ارتفاعاً بنسبة 2.5 % خلال الفترة من يناير حتى نهاية نوفمبر عام 2013، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق 2012.
وسجل متوسط الإنتاج اليومي للنفط الخام والمكثفات النفطية ارتفاعاً بمعدل 2.8% إلى 941.7 برميلاً في اليوم حتى نهاية نوفمبر 2013، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين سجل متوسط سعر البرميل انخفاضاً طفيفاً بمعدل 3.9% خلال الفترة نفسها، مقارنة بعام 2012، إذ سجل هذا العام متوسط 105.40 دولارات/برميل مقارنة بـ109.69 في الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت بيانات حديثة صادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات متعلقة بقطاع النفط والغاز، أنّه على مستوى خريطة التصدير، سجلت الأسواق الهندية نمواً ملحوظاً في مستورداتها النفطية من السلطنة التي سجلت نمواً بنسبة 177.2% حتى نهاية نوفمبر 2013، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لتليها الأسواق الصينية مسجلة نمواً بنسبة 28.6% في مستورداتها من النفط العماني..
بينما سجلت أسواق اليابان، كوريا الجنوبية، تايلند، تايوان، سنغافورة، انخفاضاً في مستورداتها من الخام العماني نتيجة انخفاض الطلب، في الوقت الذي حققت فيه مجموعة أخرى من الأسواق العالمية المستوردة للنفط العماني نمواً بنسبة 68.6%، محولة ميزان صادرات النفط العماني الإجمالية إلى الارتفاع بنسبة 9.7% حتى نهاية نوفمبر 2013.
وعلى صعيد الإنتاج المحلي والاستيراد للغاز الطبيعي، سجل الإنتاج والواردات ارتفاعاً بنسبة 4% حتى نهاية نوفمبر 2013؛ إذ وصلت إلى 35.840 مليون متر مكعب، مقارنة بـ34.476 مليون متر خلال الفترة نفسها من العام الماضي بالتوازي مع نمو الاستهلاك بالنسبة نفسها، 4% خلال الفترة نفسها.
كما سجّلت المشاريع الصناعية نمواً في استهلاكها من الغاز الطبيعي بنسبة 4.8%، في إشارة إلى النمو في عدد هذه المشاريع بالسلطنة، فيما سجّلت محطات توليد الكهرباء انخفاضاً في الاستهلاك بنسبة 1.4%.
رسوم
تلقى السودان إيرادات من رسوم نقل نفط جنوب السودان عبر خطوط الأنابيب الشمالية بلغت 5.7 مليار جنيه سوداني (مليار دولار) في 2013، وهذا هو العام الأول الذي يحصل فيه السودان على رسوم من جنوب السودان الذي يفتقر إلى منافذ بحرية مقابل تكرير الخام الجنوبي وتصديره عبر ميناء بورسودان على البحر الأحمر، وهو ما يجعل النفط مصدراً رئيساً للدخل لكلتا الدولتين.
وقال بدر الدين محمود وزير المالية السوداني إن التدفق الحالي للنفط من جنوب السودان يبلغ 239 ألف برميل يومياً.
وأبدى السودان مخاوفه من أن يؤثر الصراع الدائر في جنوب السودان في تدفق النفط عبر أراضي الشمال، وهو ما قد يضر اقتصاده المتعثر بالفعل.
