عندما تأسست منطقة التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) التي تضم الولايات المتحدة وكندا والمكسيك كان اهتمامها منصبا على الدول المجاورة، لكنها بعد 20 عاما على تأسيسها باتت تبحث عن شركاء في آسيا وأوروبا.
فقد وقعت المكسيك وكندا اتفاقيات لتحرير التجارة مع الاتحاد الأوروبي في حين تتفاوض الولايات المتحدة بشأن اتفاقية مماثلة كما تجري الدول الثلاث محادثات لتحرير التجارة مع دول في إطار "الشراكة عبر المحيط الهادئ" التي تضم 12 دولة آسيوية وأمريكية.
وقالت وزيرة التجارة الأمريكية بيني بريتسيكر في مقابلة مع محطة "كيه.بي.بي.إس" الإذاعية بولاية كاليفورنيا في أكتوبر الماضي إن إجمالي حجم التجارة بين دول "نافتا" يبلغ حوالي 3 مليارات دولار يوميا. وأضافت أنها ليست معنية بالمجالات التي لم تحقق فيها "نافتا" النتائج المرجوة وإنما "بالفرص المتاحة".