ارتفعت الأسهم الأميركية أمس عند الفتح، بعد بيانات أظهرت ارتفاع أسعار المساكن، ليظل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في طريقه لتسجيل أفضل عام له منذ 1997، وداو جونز أيضا في طريقه لتحقيق افضل أداء له منذ 1996.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم كبرى الشركات الأميركية 33.07 نقطة أو 0.2 % إلى 16537.36 نقطة. وزاد ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 3.15 نقاط، أو 0.17 % إلى 1844.22 نقطة.

وصعد ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 7.04 نقاط أو 0.17 % إلى 4161.239 نقطة. وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت دون تغير يذكر أول من أمس الاثنين بعد صعود قوي على مدى أسبوعين متأثرة ببيانات أضعف من المتوقع لمبيعات المنازل وقلة التداولات في موسم العطلات.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 25.94 نقطة أو 0.16 % إلى 16504.35 نقطة. ونزل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 0.32 نقطة أو 0.02 % إلى 1841.08 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 2.40 نقطة أو 0.06 % إلى 4154.20 نقطة.

تقلب

صعدت الأسهم الصينية في تعاملات متقلبة رغم مخاوف من أن استئناف تسجيل الأسهم الجديدة بعد تجميد استمر أكثر من عام سيستنزف السيولة من السوق. ووافقت السلطات لخمس شركات على تسجيل اسهمها في البورصات في البر الرئيسي للصين، منهية تعليقا للطروحات العامة الأولية، مع تطلع السلطات الى اعادة تنظيم السوق في 2014.

وأنهت الأسهم في هونغ كونغ العام مرتفعة في جلسة تداول مختصرة أمس مدعومة بمشتريات لأغراض دفترية من مديري صناديق لتحسين صورة المحافظ الاستثمارية قبيل نهاية العام

. وأنهى مؤشر هانغ سينغ القياسي في بورصة هونغ كونغ الجلسة مرتفعا 0.3 % الى 23306.39 نقطة، بينما اغلق مؤشر المشروعات الصينية الذي يضم اسهم اكبر الشركات الصينية المسجلة في هونغ كونغ، مرتفعا 0.4 %.

وينهي المؤشر الأول عام 2013 على مكاسب قدرها 2.9 % في حين هبط الثاني 5.4 %. وصعد مؤشر سي إس آي 300 للأسهم الصنيية 1.3 % بحلول الظهر، بينما ارتفع مؤشر شنغهاي المجمع 0.9 % إلى 2115.79 نقطة. وتذبذب المؤشران بين الصعود والهبوط في الجلسة الصباحية.

والمؤشران منخفضان 7.7 % و6.8 % على الترتيب عن مستوياتهما في بداية العام. وستستأنف اسواق هونغ كونغ التداول غدا الخميس. وعقدت الأسواق في البر الرئيسي للصين جلسة كاملة أمس وستكون مغلقة اليوم.

«اليابانية» مغلقة

وأغلقت البورصة اليابانية أمس في عطلة تمتد حتى الثالث من يناير بمناسبة عطلة رأس السنة الميلادية الجديدة. وكان مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى أغلق في الجلسة السابقة مرتفعا 0.7 % عند 16291.31 نقطة، وهو أعلى مستوى له في ست سنوات.

وأنهى نيكاي عام 2013 على مكاسب بلغت 57%، هي أكبر زيادة سنوية له في أكثر من 40 عاما، بدعم من اجراءات التحفيز الاقتصادي القوية التي اتخذتها حكومة رئيس الوزراء شينزو آبي، وبنك اليابان المركزي. وأغلق مؤشر توبكس الأوسع نطاقا مرتفعا 1 % إلى 1302.29 نقطة، متخطيا مستوى 1300 نقطة للمرة الأولى منذ أغسطس 2008.

جلسة مختصرة

ارتفعت الأسهم الأوروبية في مستهل جلسة مختصرة أمس قبيل عطلة العام الجديد. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.13 % إلى 1313.52 نقطة، في حين تقدم مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 0.06 % إلى 3102.85 نقطة.

ويتجه المؤشران إلى تحقيق مكاسب بنحو 16 و18 % على الترتيب لعام 2013 في أفضل أداء منذ 2009، وسط بوادر تعاف اقتصادي، إضافة إلى التمويل الرخيص الذي تضخه البنوك المركزية، مما أنعش أسواق الأسهم.

وقال متعامل بصندوق مؤشرات في باريس ان "المكاسب قوية، لكن مقارنة مع وول ستريت التي سجلت مستويات قياسية مرتفعة مازال هناك متسع لموجة صعود أوروبية لمجرد العودة إلى مستويات 2007".

وأسواق أوروبية كثيرة أغلقت أمس، من بينها ألمانيا وايطاليا وسويسرا، بينما أغلقت بورصات لندن ومدريد وباريس وأمستردام وبروكسل قرب منتصف اليوم. وفتح مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني مرتفعا 0.1 %، وصعد كاك 40 الفرنسي 0.2 %

 

«ناسداك» تستثمر في اسطنبول

 

قالت مجموعة ناسداك أو.ام.اكس إنها وقعت اتفاقا تشتري بموجبه حصة تبلغ 5 % في بورصة اسطنبول، مع خيار لشراء 2 % إضافية في مرحلة لاحقة.

وقد يشمل مسار التعاون بين الطرفين في المستقبل قيام بورصة اسطنبول بشراء حصة أقلية في ناسداك أو.ام.اكس. وأوضحت المجموعة أن هدف اتفاق الشراكة هو بناء مركز لأسواق المال بمنطقة أوراسيا.