ذكرت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية، أمس، أن وزارة العمل في ألمانيا تتوقع ألا تتأثر سوق العمل في ألمانيا سلباً بانفتاحها على مواطني بلغاريا ورومانيا اعتباراً من يناير المقبل.
وأوضحت الوزارة في معرض ردها على طلب الإحاطة الذي قدمه نواب بالهيئة البرلمانية لحزب اليسار، أن التجارب السابقة بشأن فتح سوق العمل أمام مواطني بولندا ودول وسط وشرق أوروبا عام 2011، تؤكد أنه لن تكون هناك آثار سلبية كبيرة في سوق العمل في ألمانيا بعد انفتاحها على مواطني بلغاريا ورومانيا.
وكان الحزب المسيحي الاجتماعي، الشقيق الأصغر في التحالف المسيحي الديمقراطي، الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قد أثار نقاشاً حاداً خلال اليومين الماضيين بشأن هذه القضية، وذلك بسبب مخاوف من أن تؤدي اللوائح الأوروبية الجديدة التي تسمح لمواطني رومانيا وبلغاريا اعتباراً من عام 2014، بالعمل في ألمانيا، بحدوث موجات هجرة كبيرة إلى ألمانيا، وهو ما من شأنه أن يضيق فرص العمل على الألمان أنفسهم.