توقفت مصانع الملابس في كمبوديا، أمس، عن العمل بسبب إضراب العمال عن العمل للمطالبة بتحسين الأجور، وهو ما يهدد صناعة النسيج الحيوية في البلاد بأزمة كبيرة. وقال اتحاد منتجي المنسوجات الكمبودي في خطاب مفتوح نشر الأحد "صناعتنا لا تستطيع الاستمرار في ظل الموقف الراهن". وأضاف الاتحاد أن الشركات والمصانع تضررت بشدة نتيجة الإضرابات العمالية غير القانونية وأعمال العنف الأخيرة ولم يعد أمام أصحاب المصانع "أي خيار سوى الإغلاق". من ناحيته قال كونج أتيت نائب رئيس تحالف الاتحاد الوطني لعمال الملابس الكمبوديين وهو إحدى أكبر النقابات العمالية في كمبوديا إن حوالي 80% من المصانع أغلقت أبوابها، سواء بسبب إضراب العمال أو بقرار من أصحابها.