تستعد لاتفيا لاعتماد اليورو الأسبوع الجاري، في اليوم الأول من العام الجديد 2014، غير مكترثة بعدم حماسة الرأي العام. ويعتبر أداء هذه الدولة نموذجياً وفقاً لمعايير الاتحاد الأوروبي مع تسجيل معدلات نمو تثير حسد جيرانها، وهذا البلد الواقع في البلطيق ويضم مليوني نسمة سيصبح العضو الثامن عشر في منطقة اليورو، والبلد الرابع من الكتلة الشيوعية السابقة في أوروبا الوسطى والشرقية الذي يعتمد العملة الأوروبية الموحدة. فمع ارتفاع إجمالي ناتجها الداخلي بنسبة تزيد على 5% بالوتيرة السنوية في 2011 و2012 تتقدم لاتفيا تكتل الدول الثماني والعشرين ويتوقع أن تستمر على هذا النحو في 2013 مع نمو يزيد على 4%.

 ويشدد رئيس الوزراء فالديس دوبروفسكيس على أن الانضمام إلى اليورو سيساعد الاقتصاد بتسهيل المبادلات وتعزيز ثقة المستثمرين. لكنه يلقى صعوبة في إقناع مواطنيه الذين يتخوفون من أن يتسبب تخليهم عن عملتهم الوطنية اللاتس بارتفاع الأسعار. ويؤيد 20% من اللاتفيين الانتقال إلى اليورو مقابل 58% يرفضونه.