سجل مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية ارتفاعا طفيفا أمس وأعلى مستوى إغلاق في ست سنوات لكن سهم تاكيدا للأدوية هبط بشدة بعد أن ألغت الشركة برنامجا لتطوير علاج لمرض السكري.
وزاد نيكي 4.5 نقاط إلى 16178.94 نقطة مرتفعا للجلسة الثامنة على التوالي وهي أطول سلسلة منذ مارس. وسجل سهم تاكيدا أكبر انخفاض يومي له في سبعة أشهر إذ خسر 5.2% بعد أن قالت الشركة إنها قررت وقف أنشطة لتطوير دواء لمرض السكري بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الكبد.
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.8% إلى 1290.07 نقطة مع تداول 2.65 مليار سهم. ومؤشر نيكي مرتفع 55.6% هذا العام ويتجه إلى تحقيق أفضل أداء له منذ 1972 مدفوعا بتحفيز مالي ونقدي قوي لتعزيز النمو في ثالث أكبر اقتصاد في العالم.
الأسهم الأوروبية ترتفع
ارتفع مؤشر داكس الألماني إلى مستوى قياسي مع استمرار ارتفاع الأسهم الأوروبية في نهاية العام وبعد تسجيل مستوى إغلاق قياسي في وول ستريت وصعود الأسهم الآسيوية.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.5% إلى 1306.60 نقاط بحلول الساعة 0810 بتوقيت جرينتش مقتربا من أعلى مستويات العام الذي سجله في مطلع نوفمبر عند 1316.42 نقطة وهو أيضا أعلى مستوى منذ منتصف 2008.
وصعد مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.7% إلى 3094.32 نقطة وارتفع مؤشر داكس 0.8% إلى 9565.07 نقطة وهو مستوى قياسي جديد. وفتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مرتفعا 0.2% ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.7%.
صعود أسهم أميركا
أغلقت الأسهم الأميركية على صعود أول من أمس وسجل مؤشر داو جونز مستوى قياسيا بنهاية التعاملات لليوم السادس على التوالي على الرغم من ان حركة التداول كانت خفيفة في أعقاب عطلة أعياد الميلاد. ولاقت الأسهم دعما من انتعاش أسهم شركات كبرى لتجارة التجزئة بفضل بيانات قوية عن موسم التسوق في العطلات.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى بنهاية التعامل 122.33 نقطة أو 0.75% إلى 16479.88 نقطة.
وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 8.70 نقاط أو 0.47% إلى 1842.02 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 11.76 نقطة أو 0.28% إلى 4167.18 نقطة. وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أيضا أعلى إغلاق له على الإطلاق.
اليورو يرتفع مع سعي بنوك أوروبية لتعزيز ميزانياتها
ارتفع اليورو صوب أعلى مستوى في شهرين مقابل الدولار أمس إذ تعيد البنوك ترتيب مراكزها في نهاية العام. ويجري البنك المركزي الأوروبي تقييما لجودة الأصول قد يظهر حاجة البنوك إلى مزيد من رأس المال وهو ما قال متعاملون إنه أدى إلى تزايد الطلب على اليورو لتعزيز ميزانيات البنوك. وارتفع اليورو 0.8% إلى 1.3795 دولار مقتربا من أعلى مستوى في شهرين البالغ 1.3811 دولار.
وقد ارتفعت العملة الموحدة أكثر من 7% منذ أن سجلت مستوى منخفضا في يوليو مع خروج اقتصاد منطقة اليورو من الركود الذي سببته أزمة الديون. ولم يعزز البنك المركزي الأوروبي مشترياته بالوتيرة المرتفعة التي حدثت في الولايات المتحدة واليابان وهو ما قدم دعما إضافيا لليورو.
ولامس الين أدنى مستوى في خمس سنوات مقابل الدولار واليورو مع تجدد الإقبال على المخاطرة الذي أدى لارتفاع الأسهم الأمريكية والألمانية إلى مستويات قياسية وأثر سلبا على العملة اليابانية منخفضة العائد.
ويتجه الين لتسجيل انخفاض أسبوعي أمام الدولار للمرة التاسعة على التوالي وهي أطول سلسلة منذ عام 1974 حين كانت اليابان تعاني من تداعيات أزمة النفط التي اندلعت في العام السابق. وارتفع الدولار إلى 105.05 ين ثم تراجع إلى 104.74 ين بينما ارتفع اليورو إلى 144.53 يناً وهي مستويات مرتفعة لم تسجل منذ أكتوبر 2008.
وارتفع الجنيه الاسترليني إلى 1.6502 دولار مسجلا أعلى مستوى مقابل العملة الأمريكية منذ أغسطس 2011. وسجل اليوان الصيني مستوى قياسيا مرتفعا أمام الدولار الامريكي في تعاملات ضعيفة يقول متعاملون ان عوامل مرتبطة بنهاية العام تساعد على ظهور تشوهات في سعر الصرف.
وتحرك سعر الصرف الفوري للعملة الصينية في نطاق واسع بشكل غير معتاد مسجلا 6.0670 يوان مقابل الدولار مرتفعا عن المستوى القياسي السابق البالغ 6.0702 يوان الذي سجله الاثنين ومستوى الاغلاق السابق البالغ 6.0746 يوان. وحدد بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) متوسط سعر اليوان امام الدولار اليوم عند مستوى قياسي بلغ 6.1050 ارتفاعا من 6.1156 أول من أمس الخميس.
تداولات خفيفة على الذهب
استقر سعر الذهب في تداولات خفيفة في موسم العطلات مدعوما ببعض المشتريات في السوق الحاضرة لكنه بصدد أكبر خسارة سنوية في 32 عاما بسبب انخفاض جاذبيته مع ارتفاع أسواق الأسهم وتوقعات الانتعاش الاقتصادي العالمي.
وشاع التفاؤل بقدرة الاقتصاد الأمريكي على الانتعاش بدون استمرار التحفيز النقدي وهو ما عززته بيانات البطالة التي صدرت أول من أمس وأظهرت انخفاض طلبات إعانة البطالة الأسبوع الماضي. وقال أولي هانسن المدير في ساكسو بنك "تركز السوق على انتعاش النمو الاقتصادي الذي نراه مستمرا في الولايات المتحدة.".
وأضاف "إذا كان النمو هو العامل الرئيسي في مطلع العام الجديد فلن يكون أمام الذهب مجال للصعود لأنه يعتبر عادة ملاذا آمنا.". واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 1210.60 دولارات للأوقية (الأونصة) بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير 0.2% إلى 1209.90 دولارات للأوقية.
