قالت مجموعة ميزوهو المالية أمس إن رئيس مجلس الإدارة تاكاشي تسوكاموتو سيتنحى عن منصبه في مارس متحملا مسؤولية فضيحة تتعلق بتقديم قروض لعصابات الجريمة المنظمة. وجاءت الخطوة بعد أن أمرت هيئة مصرفية في وقت سابق أمس ثاني أكبر بنك ياباني بتعليق بعض عمليات الإقراض لمدة شهر. وذكرت ميزوهو في بيان أن رئيس المجموعة ياسوهيرو ساتو سيتخلى عن أجر عام كامل بعد أن كان ينوي التنازل عن أجر ستة أشهر فقط.

عقوبات

وقال مصدر مطلع إن وكالة الخدمات المالية اليابانية ستأمر الوحدة المصرفية لمجموعة ميزوهو المالية بتعليق بعض أنشطة الإقراض المرتبطة بشركات القروض الاستهلاكية من 20 يناير حتى 19 فبراير لكنها لن تفرض عقوبات أخرى محددة فيما يتعلق بفضيحة قروض لأفراد عصابات الجريمة المنظمة.

تحسين

وقال المصدر إن الوكالة ستطالب أيضا الوحدة المصرفية وهي ثاني أكبر بنك ياباني والمجموعة الأم بتحسين الممارسات وتوضيح حدود المسؤولية. وقالت مصادر لرويترز أول من أمس الأربعاء إنها تتوقع أن يشمل القرار تعليق بعض العمليات.

وقد أجرت الوكالة جولة ثانية من التحقيقات في أنشطة ميزوهو بعد إقرار المجموعة بتقديم معلومات خاطئة للسلطات بشأن تعاملها مع مشكلة القروض.