بلغت مكاسب العقود الاجلة لبرنت والخام الخفيف 2% خلال الأسبوع الماضي. وصعد برنت نحو 1.5 دولار للبرميل أول من أمس الجمعة مدعومة بتوقعات ايجابية للطلب على الوقود في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم وانخفاض الصادرات الليبية.
واستفاد النفط هذا الاسبوع من هبوط مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة. وأنهت عقود برنت تسليم فبراير جلسة التداول مرتفعة 1.48 دولار لتسجل عند التسوية 111.77 دولارا للبرميل. وصعدت عقود الخام الخفيف 28 سنتا لتسجل عند التسوية 99.32 دولارا للبرميل.
الطلب الأميركي
وأظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي ان الطلب على المنتجات البترولية في الولايات المتحدة قفز إلي أعلى مستوى لشهر نوفمبر في ستة اعوام بينما سجلت الصادرات مستويات قياسية مرتفعة لذلك الشهر. واشارت البيانات الى ان الطلب على المنتجات البترولية في نوفمبر زاد ب4.9% على اساس سنوي و2.5 % على اساس شهري ليصل الي 19.4 مليون برميل يوميا وهو أعلى مستوى في ست سنوات.
وقال معهد البترول ان الطلب على البنزين في الولايات المتحدة في نوفمبر سجل زيادة بلغت 5.4 على اساس سنوي و0.1% على اساس شهري ليصل الي 8.9 ملايين برميل يوميا. وزاد الطلب على المشتقات -التي تشمل زيت التدفئة ووقود الديزل- 3.7 % على اساس سنوي و0.3 % على اساس شهري إلى 4.0 ملايين برميل يوميا.
ارتفاع الصادرات
واشارت بيانات معهد البترول الي ان صادرات الولايات المتحدة من المنتجات المكررة في نوفمبر ارتفعت بنسبة 6 % على اساس سنوي و1.5% على اساس شهري لتصل الي 3.6 ملايين برميل يوميا وهو اعلى مستوى على الاطلاق سجل في هذا الشهر من العام.
وفي الشهر الماضي قالت ادارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأميركية ان انتاج النفط الخام في الولايات المتحدة تخطى مستوى 8 ملايين برميل يوميا في نوفمبر للمرة الاولى منذ عام 1989 وفاق الواردات للمرة الاولى في حوالي عقدين. وفي توقعات سنوية نشرت سابقا هذا الاسبوع قالت ادارة معلومات الطاقة ان انتاج النفط الامريكي قد يلامس أعلى مستوى له على الاطلاق البالغ 9.6 ملايين برميل يوميا بحلول 2019 بفضل قفزة في انتاج النفط الصخري.
تفاؤل سعودي
أعرب علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية السعودي، رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط (أوابك) عن تفاؤله بمستقبل أسواق النفط ، متوقعا أن يستمر استقرار السوق البترولية خلال العام المقبل
2014 . وقال النعيمي إن الدول العربية والدول الاعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) سوف تستمر في القيام بدورها الايجابي نحو تحقيق هدف توازن السوق واستقرار الاسعار ، معربا عن تفاؤله بأنها ستنجح في ذلك كما نجحت في الماضي. وقال إنه لايوجد أي سبب للتخوف من الزيادة في العرض مستقبلا سواء كان ذلك مرتبطا بالزيادة في انتاج النفط والغاز الصخري ، مؤكدا على أن أي زيادة في العرض هي محل ترحيب.
ونفى النعيمي ما يتردد عن أن النفط والغاز الصخري ستشكل تهديدا على الدول المنتجة للنفط التقليدي ، وخصوصا السعودية وقال ان هذا افتراض خاطئ وعار عن الصحة. وبخصوص الاجراءات التي ستتخذها المنظمة في مواصلة دعم الاستقرار في السوق النفطية قال النعيمي إنه ليس من الجديد على الدول المنتجة المحافظة على استقرار السوق و الإمدادات وتلبية الطلبات في الوقت المناسب.
مورغان ستانلي يبيع عملياته لتجارة النفط
باع بنك مورغان ستانلي الأميركي عملياته العالمية لتجارة النفط الي شركة روسنفت الروسية العملاقة المملوكة للدولة ليصبح أحدث مؤسسة في وول ستريت تتخلص من جزء رئيسي لانشطتها لتجارة السلع.
وتمثل الصفقة تحركا جريئا الى السوق الامريكي من جانب اكبر منتج للنفط في روسيا والتي يرأسها ايجور سيتشين وهو حليف قوي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتملك الدولة حصة تبلغ 70 % تقريبا في الشركة.
وتشمل الصفقة نفطا تزيد قيمته عن مليار دولار وحصة قدرها 49 % يملكها مورجان ستانلي في شركة هايدمار للناقلات.
وقال مورجان ستانلي في بيان ان إتمام الصفقة مرهون بالحصول على موافقة الهيئات التنظمية في الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وبعض سلطات الاختصاص الاخرى. ولم يكشف عن الشروط المالية للصفقة. وامتنعت متحدثة باسم وزارة الخزانة الامريكية عن التعقيب على الصفقة.
