قال المفوض الأوروبي لشؤون المنافسة يواكين ألمونيا أمس، إن الاقتراحات المقدمة من شركة غوغل الأميركية لتغيير الطريقة التي تعرض بها نتائج البحث على الإنترنت غير كافية لتلبية مطالب الاتحاد الأوروبي.

ويمكن أن يتسبب الفشل في معالجة مخاوف الاتحاد الأوروبي في تغريم الشركة العملاقة للبحث على الإنترنت ما يصل إلى 10 % من حجم مبيعاتها السنوية.

وقال ألمونيا في مقابلة مع إذاعة "ناسيونال دي اسبانا" الإسبانية: الاقتراحات الأخيرة غير مقبولة، فهي ليست اقتراحات يمكن أن تبدد مخاوفنا فيما يتعلق بالمنافسة.

وتجري المفوضية الأوروبية تحقيقاً بشأن ممارسات غوغل منذ نوفمبر 2010 بعدما اشتكى منافسون مثل مايكروسوفت من هيمنة الشركة على سوق محركات البحث على الإنترنت.

ويتركز التحقيق على المخاوف من أن غوغل تعطي لخدماتها المتخصصة - مثل خرائط غوغل وخدمات غوغل للتسوق والأماكن - معاملة تفضيلية في طريقة عرضها لنتائج البحث على الإنترنت والتسبب في عرقلة المنافسة وتحديد خيارات المستخدمين.

وركز ألمونيا بوجه خاص على الطريقة التي مازالت غوغل تخطط للتعامل بها مع منافسيها في عمليات البحث على المنتجات والمطاعم ومقارنات الأسعار من بين أمور أخرى.

 وقال: لم يتبق سوى وقت قليل، لكن الكرة لا تزال في ملعب غوغل. قريبا ستكون الكرة هنا، وحينئذ ستكون لحظة اتخاذ قرارات.