تهرب

881 مليار دولار حجم التسريبات المالية من روسيا

شن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هجوماً عنيفاً على الملاذات الضريبية وتأثيراتها على الاقتصاد الروسي، وكشفت دراسة بحثية أن روسيا تربعت في صدارة البلدان الناشئة بتصدير الأموال القذرة. وأفادت دراسة " Global Financial Integrity" أن حجم أموال الفساد والجريمة والتهرب الضريبي التي خرجت من روسيا في عشر سنوات ما بين 2002 و2011 تصل إلى 881 مليار دولار أي ما يعادل ميزانية البلاد لثلاث سنوات.

وفي رسالته الفيدرالية السنوية أمام مجلسي الدوما والشيوخ أشار بوتين إلى عدم ظهور نتائج مرضية في مكافحة آثار الملاذات الضريبية على الاقتصاد الروسي بشكل واضح، ولفت إلى أن صفقة بيع أسهم شركة "تي إن كه بي بي" النفطية، جرت خارج الصلاحيات القضائية الروسية، على الرغم من أن الصفقة تمت بين طرفين معروفين أحدهما هو إحدى أكبر الشركات الروسية. وذكر أن نحو 111 مليار دولار من الصادرات الروسية أي خمس صادرات روسيا الإجمالية، تمت بعقود وتحويلات عبر ملاذات ضريبية خلال عام 2012، كما أن نصف استثمارات روسيا الخارجية البالغة 50 مليار دولار أيضاً تجري عبر ملاذات ضريبية. ودعا الرئيس الروسي إلى محاربة الظاهرة وشدد على أن الأموال المجنية في روسيا يجب أن تعمل في الاقتصاد الوطني. ويبدو أن السلطات الروسية تأخرت في الانتباه إلى هذه الظاهرة، فالشركة البحثية الأميركية أفادت بأن 881 مليار دولار خرجت من روسيا في عشر سنوات منها 200 مليار في 2011.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات