دراسة

باحثة بحرينية تتوقع تضاعف الطلب على الوقود في 2030

أكدت الباحثة مها الصباغ الزيادة المطردة في عدد المركبات بالبحرين، وذلك بمتوسط سنوي يبلغ 7.3% خلال الفترة 2000 2010، مما ترتب على ذلك تضاعف استهلاك الوقود وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون خلال الفترة ذاتها.

وقالت مها الصباغ المحاضرة في برنامج الإدارة البيئية في جامعة الخليج العربي خلال مشاركتها في معرض إدارة الطاقة الأول الذي عقد أخيرا، إن الدراسة التي عرضتها خلال المؤتمر وكانت بعنوان "السياسات المتاحة وسيناريوهات المستقبل لاستهلاك الوقود وانبعاثات الكربون من المركبات في مملكة البحرين"، درست الخيارات التي تساهم في تحقيق مواصلات منخفضة الكربون وتقييمها من الناحيتين البيئية والاقتصادية.

هدفت الدراسة المقدمة كجزء من رسالة الدكتوراه في تخصص البيئة بجامعة ليدز إلى توقع كمية الطلب المستقبلي على الوقود وانبعاثات الكربون خلال الفترة 2015 - 2030، بالإضافة إلى دراسة الخيارات التي تساهم في تحقيق مواصلات منخفضة الكربون وتقييمها من الناحيتين البيئية والاقتصادية، إذ استخدمت الباحثة عدداً من الأدوات ومنها (LEAP) لبناء السيناريوهات المستقبلية.

 وفي هذا السياق تتوقع الدراسة تضاعف كمية الطلب على الوقود بحلول عام 2030 مقارنة بالعام 2010، ووأشارت نتائج التقييم الاقتصادي إلى أن الخيار الأول قابل للتنفيذ وذلك دون أية تكاليف إضافية، في حين أن الخيار الثاني يحقق وفراً بمقدار 256 دولارا عند خفض طن متري واحد من ثاني أكسيد الكربون".

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات