الانخفاض الأدنى في 5 سنوات مقابل الدولار

هبوط الين يعيد مسيرة الصعود للأسهم اليابانية

ارتفع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية أمس بعد انخفاضه على مدى ثلاثة أيام مع هبوط الين إلى أدنى مستوى في خمس سنوات مقابل الدولار بعد بيانات قوية لمبيعات التجزئة الأميركية.

وأغلق نيكاي مرتفعا 0.4 % عند 15403.11 نقطة وصعد 0.7 % على مدى الأسبوع. وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.3 % ليغلق عند 1238.88 نقطة.

وتزدهر الأسهم اليابانية عادة حين يتراجع الين إذ إن الشركات المعتمدة على التصدير تستفيد من انخفاض قيمة العملة حين تحول أرباحها الخارجية إلى اليابان. لكن الشركات المعتمدة على السوق المحلية تواجه تكاليف مرتفعة للسلع والمواد المستوردة.

وبفضل إجراءات التحفيز المالي والنقدي الجريئة التي اتخذتها طوكيو ارتفع مؤشر نيكاي 48 % هذا العام ومن المنتظر أن يسجل أفضل أداء سنوي منذ عام 1972.

وارتفع الدولار الأميركي إلى أعلى مستوى في خمس سنوات مقابل الين في التعاملات الآسيوية بعد بيانات التجزئة الأميركية القوية التي أثارت توقعات باحتمال البدء في تقليص برنامج البنك المركزي الأميركي لشراء السندات هذا الأسبوع.

وسيعقد مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) آخر اجتماع له هذا العام يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين ويستعد المتعاملون لاحتمال صدور قرار بشأن سحب التحفيز. وأظهرت بيانات أن مبيعات التجزئة الأميركية ارتفعت كثيرا في نوفمبر.

ودفع ذلك بعض المحللين إلى رفع تقديراتهم لنمو الناتج الإجمالي في الربع الرابع من العام نحو نصف نقطة مئوية إلى 2.2 % على أساس سنوي. وارتفع الدولار 0.4 % إلى 103.82 ينات بعد أن سجل 103.88 ينات على منصة إي.بي.إس للتداول الإلكتروني وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر 2008.

وصعد مؤشر الدولار 0.1 % إلى 80.263 بفضل ارتفاع العملة الأميركية مقابل الين ليبتعد عن أدنى مستوى في ستة أسابيع البالغ 79.757 الذي سجله يوم الأربعاء.

ونزل اليورو قليلا إلى 1.3746 دولار بعد أن سجل أعلى مستوى في ستة أسابيع عند 1.3811 دولار يوم الأربعاء.

لكنه ارتفع مقابل الين وبلغ قمة جديدة في خمس سنوات عند 142.82 ينا. وفي أحدث التعاملات ارتفع اليورو 0.4 % إلى 142.73 ينا.

أسهم أوروبا

ولامست الأسهم الأوروبية أدنى مستوياتها في شهرين بسبب مخاوف من احتمال البدء في سحب التحفيز النقدي في الولايات المتحدة لكن محللين قالوا إن مستويات الدعم الفنية قد تحول دون تفاقم الخسائر. غير ان سهم شركة التأمين آر.إس.إيه هبط 17 % في أعقاب استقالة الرئيس التنفيذي سايمون لي بعد أن حذرت الشركة من هبوط أرباح 2013.

وهبط سهم بيجو سيتروين 9.8 % بعد أن أعلنت جنرال موتورز بيع حصتها التي تبلغ 7 % في شركة صناعة السيارات الفرنسية بأكملها. وقالت بيجو أمس الخميس إنها شطبت 1.1 مليار يورو (1.52 مليار دولار) من قيمة عملياتها الخارجية.

وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.1 % ملامسا أدنى مستوياته في شهرين.

ونزل مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.04 % إلى 2926.89 نقطة بعد هبوطه 0.7 % في الجلسة السابقة. ووجد المؤشر دعما عند مستوى 2926.12 نقطة.

وفي أنحاء أوروبا انخفض كل من مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.1 % بينما فتح مؤشر داكس الألماني دون تغير يذكر.

وكانت الأسهم الأوروبية واصلت التراجع في اليوم السابق وسط مبيعات لجني الأرباح مع قلق المستثمرين من أن يبدأ البنك المركزي الأميركي تقليص برنامجه للتحفيز النقدي قريبا. حيث هبط مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوربية الكبرى 0.93 % ليغلق عند 1244.66 نقطة وهو ادنى مستوى له منذ منتصف أكتوبر.

وكان المؤشر سجل مكاسب بلغت 15 % منذ بداية العام حتى نهاية نوفمبر ثم انخفض 4.5 % منذ ذلك الحين. بينما هبط مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.96 % ونزل مؤشر داكس الألماني 0.66 % وتراجع مؤشر كاك الفرنسي 0.43 %.

وقال أندريا تويني المتعامل لدى ساكسو بنك "البيانات ضعيفة جدا لكن لا أعتقد أنها تغير الصورة العامة بعد سلسلة البيانات القوية التي رأيناها في الفترة الأخيرة مثل الناتج المحلي الإجمالي." وأضاف قائلا "اتفاق الميزانية أزال عقبة أيضا في طريق المركزي الأميركي الذي قد يعلن شيئا على الأرجح."

 وقال ان مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي "قد يعلن أول خفض للتيسير الكمي أو جدولا زمنيا لذلك. بوجه عام أدرجت السوق في حساباتها شيئا من خفض التحفيز في ديسمبر لكن ليس هناك هلع .. مجرد جني للأرباح."

الاسهم الأميركية

وتراجعت الاسهم الأميركية أمس الأول بعد ان عززت زيادة قوية في مبيعات التجزئة في نوفمبر التوقعات بأن يبدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي تقليص وتيرة برنامجه للتحفيز الاقتصادي.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الأميركية الكبرى جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضا 104.10 نقاط أو 0.66 % إلى 15739.43 نقطة بينما هبط مؤشر ستاندر اند بورز500 الاوسع نطاقا 6.72 نقاط أو 0.38 % ليغلق على 1775.50 نقطة.

وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم التكنولوجيا منخفضا 5.41 نقاط أو 0.14 % عند 3998.40 نقطة.

 

الذهب يستقر

ارتفع سعر الذهب قليلا أمس بعد هبوطه نحو 3 % في الجلستين السابقتين لكن المعنويات مازالت ضعيفة بسبب تزايد التوقعات ببدء سحب التحفيز النقدي الأميركي قريباً.

ومن المنتظر أن يسجل المعدن الأصفر أول انخفاض سنوي في 13 عاما إذ يسحب المستثمرون بعض استثماراتهم في الذهب ويحولونها إلى الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم في ظل انتعاش الاقتصاد العالمي. وارتفع الذهب في التعاملات الفورية 0.3 % إلى 1227 دولارا للأوقية (الأونصة). وهبط الذهب أكثر من 2 % أول أمس الخميس مسجلا 1223.30 دولاراً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات