"نيكاي" يتراجع عن أعلى مستوى في أسبوع

أسهم اليابان باتجاه أفضل أداء في 40 عاماً

تراجع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية عن أعلى مستوى في أسبوع أمس مع قيام المستثمرين بالبيع لجني الأرباح قبيل نهاية العام بينما يتجه المؤشر لتحقيق أفضل أداء سنوي له في أكثر من 40 عاما.

وأغلق نيكاي منخفضا 0.3 % عند 15611.31 نقطة بعد أن صعد 2.3 % في اليوم السابق في أفضل زيادة ليوم واحد على مدى ثلاثة أشهر مدعوما بانخفاض في الين بعد تقرير قوي للوظائف الأميركية وهو ما عزز التوقعات بأن يعمد مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) إلى تقليص إجراءات التحفيز في وقت قريب.

وختم مؤشر توبكس الأوسع نطاقا معاملاته مرتفعا 0.1 % عند 1256.33 نقطة بتداولات حجمها 2.14 مليار سهم بزيادة طفيفة عن 2.11 مليار في اليوم السابق.

وبفضل إجراءات قوية للتحفيز المالي والنقدي مؤشر نيكاي مرتفع 50 % بحساب العملة المحلية هذا العام مما يجعله من أفضل مؤشرات الأسواق المتقدمة أداء. وإذا حافظ على مكاسبه لنهاية العام فستكون أفضل سنة لنيكي منذ 1972.

الأسهم الأوروبية

وتراجعت الأسهم الأوروبية إذ تشير البيانات الفنية إلى مرحلة استقرار للمؤشرات الرئيسية بينما يعمل المستثمرون على جني الأرباح حتى نهاية العام في ظل غموض بشأن السياسة النقدية والتوقعات الاقتصادية.

و انخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 % إلى 1270.26 نقطة ونزل مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.2 % إلى 2984.05 نقطة.

وقالت صوفيا ويرم المحللة الفنية لدى كومرتس بنك "اختبر المؤشر منطقة مقاومة طويلة الأجل عند 3050-3100 نقطة وأكدها. من منظور الأجل القصير اختتم المؤشر موجة صعود يونيو حزيران بإشارة لجني الأرباح ودخل مرحلة استقرار من المتوقع أن تستمر في الأيام المقبلة".

وبسبب عدم اليقين بشأن توقيت خفض برنامج شراء السندات الذي ينفذه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) والذي يدعم سوق الأسهم من المتوقع أن يظل المستثمرون متحفظين.

وبعد إغلاق الأسواق الأوروبية أمس الأول قال جيمس بولارد رئيس فرع الاحتياطي الاتحادي في سانت لويس - والذي له حق التصويت في لجنة السياسة النقدية بالمجلس هذا العام - إن البنك قد يخفض مشترياته الشهرية من السندات قليلا هذا الشهر بعد ظهور علامات على تحسن سوق العمل.

وفي أنحاء أوروبا انخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.3 % ونزل كل من مؤشر داكس الألماني وكاك 40 الفرنسي 0.2 %.

بيانات قوية

وارتفعت الأسهم الأوروبية عند الإغلاق في الجلسة السابقة لتعزز مكاسب الجلسة السابقة بعد أن دعمت بيانات قوية عن الصادرات الصينية ثقة المستثمرين بشأن النمو العالمي. حيث ارتفع مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية 0.2 % إلى 1272.43 نقطة في حين ارتفع مؤشر يوروستوكس 50 لمنطقة اليورو بنسبة 0.3 % إلى 2988.67 نقطة.

غير أن المكاسب بالسوق كانت محدودة مع استمرار المخاوف من أن تشجع البيانات الاقتصادية القوية الولايات المتحدة على بدء سحب برنامجها للتحفيز الاقتصادي.

وأظهرت بيانات في مطلع الأسبوع أن صادرات الصين تجاوزت التوقعات في نوفمبر إذ ارتفعت 12.7 % مما عزز بوادر الاستقرار في ثاني أكبر اقتصاد في العالم وأدى إلى موجة صعود في الأسهم الآسيوية.

أسهم أميركا

وارتفعت وول ستريت قليلا عند الاغلاق مع ترقب المستثمرين لمزيد من الدلائل بشأن ما إذا كان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي سيبدأ قريبا في سحب برنامجه للتحفيز الاقتصادي.

ووفق أحدث البيانات المتاحة زاد مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم كبرى الشركات الأميركية 5.52 نقطة أو 0.03 % ليغلق عند 16025.72 نقطة.

وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 3.28 نقطة أو 0.18 % إلى 1808.37 نقطة.

وصعد ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم التكنولوجيا 6.23 نقطة أو 0.15 % إلى 4068.75 نقطة.

 

 

10 مليارات دولار خسائر التخارج من جنرال موتورز

 

 

باعت الحكومة الأميركية آخر أسهمها في شركة جنرال موتورز لصناعة السيارات لتنهي بذلك عملية إنقاذ تاريخية لإحدى أشهر الشركات الأميركية. وخسر دافعو الضرائب عشرة مليارات دولار من الأموال التي ضختها وزارة الخزانة في الشركة عام 2009 والتي بلغت 49.5 مليار دولار. كانت واشنطن تدخلت لإنقاذ الشركة في أحلك فترات الأزمة المالية في الولايات المتحدة بين عامي 2007 و2009 حين كانت البلاد في غمار أسوأ ركود اقتصادي منذ الكساد الكبير.

وقال وزير الخزانة جاك لو "طوينا هذا الفصل المهم من تاريخ بلادنا". وجاءت الأموال التي ضختها وزارة الخزانة في قطاع صناعة السيارات من صندوق بقيمة 700 مليار دولار أنشأه الكونغرس لدعم النظام المصرفي ومواجهة الهلع المتنامي في وول ستريت. وبعد تخارج الحكومة سيكون مسموحا لجنرال موتورز بدفع توزيعات أرباح للمرة الأولى منذ الطرح العام في البورصة عام 2010. واشنطن رويترز

 

 

تراجع قياسي لكوانتاس

 

 

سجل سهم شركة كوانتاس أيروايز الأسترالية للطيران تراجعا قياسيا أمس بعدما تجاوبت السوق لخفض تصنيفه الائتماني وتوقع خسارة قدرها 300 مليون دولار أسترالي (271 مليون دولار أميركي) في النصف الثاني من العام. وسجل السهم 95.5 سنتا قبل أن يتعافى إلى 96.5 سنتا عند الإغلاق ليسجل خسارة قدرها 3 %. وفي الأسبوع الماضي، هوى سعر السهم بأكثر من 11 % عندما خفضت وكالة ستاندرد آند بورز العالمية التصنيف الائتماني لشركة الطيران التي كانت مملوكة للدولة في السابق إلى درجة "عالية المخاطر".

ويعادل سعر سهم كوانتاس 20 % فقط من قيمته قبل ثمانية أعوام.

ويستبعد رئيس الوزراء توني أبوت استحواذ الحكومة على حصة بالشركة التي تمت خصخصتها قبل 18 عاما. سيدني - د ب

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات