شبكة «سمارت جيرد» ترفع كفاءة استهلاك الطاقة في دول «التعاون»

مع تنامي السوق العالمي للشبكة الذكية "سمارت جيرد" بشكل متسارع، والتوقع ببلوغ إجمالي حجم الإنفاق ليصل إلى التريليون دولار بحلول العام 2017، فإن تطبيق هذه التقنية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي لم يتم بعد في محطات توليد الكهرباء بالمنطقة، والتي تسعى لتعزيز كفاءة استهلاك الكهرباء بشكل أكبر لتلبية سقف الطلب المتزايد على الطاقة، وفقاً لتقرير مكتب الدراسات الدولي "فروست آند سوليفان"، المُعد بتكليف خاص من شركة "سيمنس". وتشير التوقعات إلى أن سوق الشبكة الذكية على مستوى العالم سوف يشهد معدل نمو سنوي مُركب بنسبة 26.6 في المئة، ليصل إلى 125 مليار دولار أميركي بحلول العام 2017، وذلك مع توقع تطبيق 75 في المئة من القارة الأوروبية لتقنية الشبكة الذكية بحلول العام 2018، حسبما ذكر التقرير. ومع تباطؤ تبني دول مجلس التعاون الخليجي لهذه التقنية الحديثة، فإن دول المنطقة تواجه تحدي معالجة تنامي الطلب على الطاقة بسبب الأنشطة الواسعة للتصنيع وعمليات التنويع الاقتصادي. ويُتوقع أن تبلغ استثمارات الدول الخليجية في غضون السنوات الخمس المقبلة حوالي 73 مليار دولار أميركي، لتعزيز قدراتها في توليد الطاقة الكهربائية، لتصل إلى 36 غيغاواط، وتحسين إمدادات الطاقة والبنية التحتية للتوزيع، وذلك مع تخصيص جزء من هذا المبلغ للاستثمار في حلول الشبكة الذكية "سمارت جيرد"، كما أفاد التقرير.

وقال سيتارام شوديميلا، رئيس وحدة الشبكة الذكية في الشرق الأوسط لدى شركة "سيمنس إل إل سي": "مع تنامي سقف الطلب على الطاقة الكهربائية في المنطقة، فمن المهم بالنسبة للدول الاستثمار في حلول الشبكة الذكية سمارت جيرد لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، وإدارة الطلب، ودمج مصادر الطاقة المتجددة في الشبكة مع تحسين اعتماديتها واستقرارها". وأضاف: "نرى وجود إمكانيات كبيرة لتطبيق حلول الشبكة الذكية التي تقدمها شركة سيمنس في دول الخليج، وخاصةً مع توجه المنطقة نحو تنويع الاقتصاد وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة".

مراقبة

تقوم "سيمنس" بتوفير حزمة شاملة من حلول وخدمات الشبكة الذكية "سمارت جيرد" لحماية وأتمتة العمليات، والتخطيط، ومراقبة وتشخيص حالة البنية التحتية للشبكة، بما يشمل كهرباء خطوط السكك الحديدية، والعدادات الذكية. فالشركة تقوم بتنفيذ أول حل للعدادات الذكية في دولة قطر بموجب عقد شامل ومتكامل تبلغ قيمته 10 ملايين يورو، قامت بإبرامه مع شركة "الكهرباء والماء القطرية" (كهرماء)، حيث يقوم المشروع بقياس مستوى الطلب على الطاقة والمساعدة على إدارتها خلال فترات الذروة، مع السعي لتحديد سبل تحسين عملية احتساب فواتير العملاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات