صعد مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية 1.8% إلى أعلى مستوى إغلاق له في نحو ست سنوات أمس مدعوما بتراجع الين الذي أدى إلى ارتفاع أسهم المصدرين بفعل توقعات بتحسن الأرباح. بينما سجل مؤشر داكس الألماني مستوى قياسيا جديدا.
وأغلق نيكاي مرتفعا 277.49 نقطة ليصل إلى 15727.12 نقطة وهو أكبر مكاسبه اليومية في أسبوع. وسجل المؤشر ارتفاعا نسبته 9.8 % منذ بداية الشهر و51 % منذ بداية العام. وإذا حافظ المؤشر على مكاسبه لنهاية السنة فسيسجل أفضل أداء سنوي له منذ عام 1972.
وأغلق مؤشر توبكس على صعود 1.1% عند 1261.04 نقطة بتداولات حجمها 2.28 مليار سهم ارتفاعا من 2.18 مليار سهم أمس الأربعاء وانخفاضا من 2.49 مليار سهم يوم الثلاثاء.
وارتفع الدولار إلى 102.28 ين في التعاملات الإلكترونية وهو أعلى مستوى له منذ 29 مايو بعد أن أظهرت بيانات أن عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة انخفض على نحو غير متوقع الأسبوع الماضي.
الأسهم الأوروبية
واستقرت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة مع إحجام المستثمرين عن القيام بمراهنات كبيرة بسبب عطلة أميركية قد تبقي على أحجام التداول محدودة لنهاية الأسبوع.
وارتفع مؤشر داكس الألماني 0.2 % ليسجل مستوى قياسيا جديدا ويواصل مكاسبه التي حققها في الجلسة السابقة عقب التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة ائتلافية في ألمانيا. لكن المؤشر قد يواجه بعض ضغوط البيع لأسباب فنية في الجلسات القادمة.
وقال بيل مكنمارا المحلل الفني في تشارلز ستانلي "هذا اتجاه صعودي قوي (لداكس). ورغم ذلك وفي ضوء القراءات التي تشير إلى تشبع شرائي شديد في المؤشرات الفنية طويلة المدى فهناك مجال للنزول في المدى القريب."
وصعد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.1 % إلى 1302.23 نقطة مستمرا في طريقه لتسجيل ارتفاع للشهر الثالث على التوالي. وارتفع المؤشر 15 % هذا العام وسجل زيادة في 16 من الأشهر الثمانية عشر الأخيرة وقفز إلى أعلى مستوياته في خمسة أعوام في أوائل نوفمبر. واستقر مؤشرا فايننشال تايمز 100 البريطاني وكاك 40 الفرنسي عند الفتح.
أكبر مكاسب يومية
وكانت الأسهم الأوروبية سجلت في الجلسة السابقة أكبر مكاسب يومية لها في اسبوعين مدعومة ببيانات أميركية قوية واتفاق طال انتظاره لتشكيل ائتلاف في ألمانيا إلى جانب توقعات ايجابية من شركة التأمين الايطالية جنرالي. حيث ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.5 % مسجلا أكبر مكسب يومي له منذ 14 من نوفمبر ليغلق عند 1300.51 نقطة وترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 15 % ليظل في طريقه لتحقيق أفضل أداء سنوي له منذ 2009.
لكن حجم التداول على المؤشر كان اقل بنسبة 25 % من المتوسط في التسعين يوما الماضية وهو ما يشير إلى أن عددا قليلا من المستثمرين مسؤولون عن الارتفاع. وابتعد كثير من المستثمرين عن التعاملات قبيل عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة يوم الخميس. وعززت الأسهم مكاسبها في أواخر التعاملات بعد ارقام أفضل من المتوقع لمؤشر مديري المشتريات في شيكاجو في نوفمبر ومؤشر لمعنويات المستهلكين تجمعه تومسون رويترز وجامعة ميشيجان.
وزاد مؤشر داكس الألماني 0.7 % إلى 9351.13 نقطة مسجلا مستوى إغلاق قياسي جديدا وارتفع المؤشر الايطالي 0.1% وايبكس الاسباني واحدا %.
وشمل اتفاق الائتلاف الألماني وضع حد أدنى للأجور في البلاد وزيادة معاشات التقاعد وهو ما يتوقع أن يعزز النشاط في أكبر اقتصاد في أوروبا.
الأسهم الأميركية
وارتفعت الأسهم الأميركية أمس الأول في أعقاب طائفة من التقارير الاقتصادية المتفائلة وانتعاش قطاع التكنولوجيا مدعوما بصعود اسهم هيوليت باكارد بعد يوم من الإعلان عن نتائج الأعمال الفصلية للشركة.
ولاقت الأسهم دعما بعد ارقام أفضل من المتوقع لمؤشر مديري المشتريات في شيكاغو في نوفمبر ومؤشر لمعنويات المستهلكين تجمعه تومسون رويترز وجامعة ميشيجان. وفي علامة على استمرار تعافي سوق العمل الأميركية انخفضت طلبات اعانة البطالة الأسبوعية بشكل غير متوقع في الأسبوع الماضي.
وقالت وزارة العمل الأميركية: إن الطلبات الجديدة للحصول على الإعانة تراجعت بمقدار عشرة آلاف على أساس معدل في ضوء العوامل الموسمية إلى 316 ألف طلب. وعدلت الوزارة قراءة الأسبوع السابق لتظهر ثلاثة آلاف طلب إضافي عن التقدير السابق. وتراجع متوسط أربعة أسابيع الذي يقدم صورة أدق لسوق العمل 7500 إلى 331 ألفا و750 طلبا. وسجل مؤشرا داو جونز وستاندرد اند بورز-500 مستويات قياسية وختم مؤشر ناسداك التعاملات على أعلى مستوى له في 13 عاما.
وفي ختام التعاملات ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم كبرى الشركات الأميركية 24.53 نقطة أو 0.15 % إلى 16097.33 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 4.48 نقطة أو 0.25 % إلى 1807.23 نقطة. وقفز مؤشر ناسداك المجمع الأوسع نطاقا 27.23 نقطة أو 0.67% إلى 4044.75 نقطة.
وكانت الأسواق الأميركية مغلقة أمس بسبب عطلة عامة.
معايير ماليزية لتصنيف الأسهم المتوافقة مع الشريعة
قال مسؤول كبير في لجنة الأوراق المالية الماليزية إن حكومة بلاده وضعت معايير جديدة للأسهم المتوافقة مع الشريعة من المتوقع أن تجذب مزيدا من صناديق الاستثمار الإسلامية من الخليج.
وستدخل قائمة منقحة للأسهم الماليزية المتوافقة مع مطالب المستثمر الإسلامي جمعتها اللجنة حيز التنفيذ اليوم الجمعة. وتستخدم اللجنة آلية جديدة لفحص الأسهم تقترب من المعايير المستخدمة في الخليج.
وقال زين الاسلام زين العابدين الرئيس التنفيذي لأسواق المال الإسلامية في اللجنة في رد بالبريد الإلكتروني إن هذا التعديل يدعم جهود تسويق قطاع التمويل الإسلامي الماليزي دوليا.
وقال "من المتوقع أن يعزز هذا جاذبية الصناديق والأسهم الإسلامية الماليزية بالنسبة لدول خليجية أخرى".
وأمام مديري الصناديق الإسلامية بماليزيا ستة أشهر للتخلص من الأوراق المالية التي تم استثناؤها من القائمة التي تشمل الآن 653 سهما متوافقا مع الشريعة من إجمالي 914 سهما مدرجا ببورصة ماليزيا.
وأضيفت إلى القائمة الجديدة 16 سهما وحذف 158 سهما من القائمة السابقة التي صدرت في مايو.
وتمتلك ماليزيا أكبر سوق لصناديق الاستثمار الإسلامية في العالم بواقع 210 صناديق تجزئة وصناديق للمؤسسات بإجمالي أصول 79.6 مليار رنجيت (24.6 مليار دولار) حتى ديسمبر 2012.
وقال زين العابدين إنه يمكن تسويق هذه الصناديق في الخليج عبر اتفاقية حالية بين لجنة الأوراق المالية الماليزية وسلطة دبي للخدمات المالية.
وقال منعم سلام رئيس شركة ساتورنا للاستثمار في ماليزيا إن ماليزيا قد تستفيد من تحسن صورة منتجاتها الإسلامية في منطقة الخليج حيث تعرض النهج الماليزي في تطبيق التمويل الإسلامي لانتقاد شديد بوصفه ليبراليا أكثر من اللازم.
