قال مارتين شولتس، رئيس البرلمان الأوروبي، أمس إن معالجة الارتفاع الحاد في بطالة الشباب في الاتحاد الأوروبي سيكون واحدا من بين الأولويات عندما تتولى اليونان الرئاسة الدورية للكتلة لمدة ستة أشهر العام المقبل. وأضاف شولتس عقب محادثات مع رئيس الوزراء اليوناني أنتونيس ساماراس أن اليونان ستكون " مستعدة جدا" لتولي الرئاسة، والتي وصفها "بالفرصة الطيبة لإثبات أنه لا يوجد فئات مختلفة في الاتحاد الأوروبي وأن كل الدول الأعضاء لها نفس الحقوق". وتعرضت اليونان بصورة خاصة لضربة قوية جراء أزمة الديون والاقتصاد الأوروبي، إلا أن ساماراس قال إن المشكلات ستجعل من الاتحاد " أقوى كما تصوره مؤسسوه".
واضاف أن " أوروبا ليست حلما لا يمكن تحقيقه .. إنها مسار سيقودنا للخروج من الأزمة.. إنها مصيرنا المشترك، الذي يتعين علينا تحقيقه من خلال التأكيد على أشياء تجمعنا". وتتولى اليونان، التي تبدأ رئاستها مطلع يناير المقبل، رئاسة الكتلة قبل شهور فقط من انتهاء فترة البرلمان الأوروبي.