بدأت الحكومة البريطانية تحقيقاً مستقلاً حول مصرف "كو أوب بنك" الذي يشارف على الانهيار في الوقت الذي ألقت فيه الشرطة البريطانية القبض على الرئيس السابق للبنك البريطاني بول فلاورز في إطار التحقيقات الجارية في اتهامه بشراء وتعاطي المخدرات.

وقالت وزارة الخزانة إن هيئة تنظيم التحوط وهيئة الرقابة المالية قررتا تعيين شخص مستقل للتحقيق في كيفية وصول البنك إلى حافة الانهيار خلال الأزمة المالية بعد محاولته التوسع ليبلغ حوالي 3 أمثال حجمه وتسجيله خسائر كبيرة.

تتناول التحقيقات الأحداث منذ 2008 بما في ذلك تعيين كبار المسؤولين وتصرفات أجهزة الرقابة وتقديم تقريرها النهائي إلى البرلمان.

وأضافت الوزارة أن الهيئتين تدرسان أيضا إمكانية بدء تحقيقات قانونية في القضية.

وألقت شرطة يوركشاير القبض على بول فلاورز في وقت متأخر من ليل الخميس وهو رهن الاحتجاز لاستجوابه.

وكان الرجل /63 عاما/ اعتذر عن أفعاله في وقت سابق بعدما نشرت صحيفة بريطانية صورا له أثناء ما يبدو أنه كان يشتري مخدرات من بينها الكوكايين.

وبعد نشر هذه الأنباء تم وقف فلاورز عن عمله كقس في الكنيسة الميثودية وهي نفس الخطوة التي اتخذها حزب العمل الذي كان عضوا عنه في مجلس إحدى المدن.

وكان فلاورز قد استقال من رئاسة مصرف "كو-أوب بنك" التابع لمجموعة "كو-أوبريتيف جروب" في يونيو الماضي بعد أن خسر البنك 700 مليون جنيه إسترليني (13ر1 مليار دولار) خلال النصف الأول من العام الحالي واكتشاف عجز قدره 5ر1 مليار جنيه إسترليني في ميزانيته.

كما استقال من منصبه كنائب لرئيس مجلس إدارة مجموعة "كو-أوبريتيف جروب" التنابع لها المصرف .

وأعلنت المجموعة البريطانية يوم الاثنين بدء عملية "تقصي حقائق" حول أي "تصرفات غير مناسبة" في أنشطتها التي تضم حوالي 100 ألف موظف وتشمل متاجر لبيع الأغذية وخدمات الجنازات والاستشارات القانونية.