فتحت الأسهم الأوروبية مرتفعة أمس بقيادة شركة الأدوية السويسرية نوفارتس، بعد إعلانها عن برنامج لإعادة شراء الأسهم بخمسة مليارات دولار، وارتفاع المعنويات بفعل صعود الأسهم الأميركية واليابانية الليلة الماضية.
وارتفع سهم نوفارتس 1.3 %، بعد أن قالت الشركة إنها ستخصص أموالاً لتوزيع أرباح نقدية سخية، وستعيد شراء أسهم بقيمة خمسة مليارات دولار على مدى عامين.
وكانت نوفارتس أكبر داعم لمؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى الذي ارتفع 0.2 % إلى 1298.67 نقطة.
وفي أنحاء أوروبا، ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 %، وداكس الألماني 0.2 %، وكاك 40 الفرنسي 0.3 %.
الأسهم اليابانية
وسجلت الأسهم اليابانية ارتفاعاً طفيفاً بعد أن فشلت محاولاتها للوصول إلى أعلى مستوى في ستة أشهر، بسبب عمليات بيع لجني الأرباح.
وأغلق مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى مرتفعاً 0.1 % عند 15381.72 نقطة، وزاد 1.4 % على مدى الأسبوع بعد قفزة بنسبة 7.7 % في الأسبوع الماضي.
وارتفع سهم شركة سوفت بنك لخدمات الهاتف المحمول 2.3 % مسجلاً أعلى مستوى في 13 عاماً، بعد أن أفصحت شركة صناديق التحوط دانييل لوب عن امتلاك حصة تزيد قيمتها على مليار دولار في الشركة.
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.2 % ليغلق عند 1248.57 نقطة، وجرى تداول 3.04 مليارات سهم من أسهمه، وهو أعلى مستوى في أسبوع.
الأسهم الأميركية
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الأميركية أمس الأول فوق مستوى 16000 نقطة للمرة الأولى، وسجلت المؤشرات الرئيسة الأخرى أيضاً مكاسب قوية، بعد أن أشارت بيانات اقتصادية إلى تحسن بطيء في سوق العمل وانحسار التضخم.
وانخفض عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي، وهو ما يشير إلى تحسن في سوق العمل.
وقالت وزارة العمل إن الطلبات الجديدة لإعانة البطالة الحكومية انخفضت 21 ألفاً إلى 323 ألفاً. وعدلت الوزارة بيانات الأسبوع السابق بإضافة خمسة آلاف طلب إلى الرقم المذكور سابقاً.
وتراجع المتوسط المتحرك للطلبات الجديدة في أربعة أسابيع 6750 طلباً إلى 338500.
وأنهى داو جونز جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعاً 109.17 نقاط أو 0.69 % عند 16009.99 نقطة، في حين صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 14.48 نقطة أو 0.81، ليغلق على 1795.85 نقطة.
وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا مرتفعاً 47.88 نقطة أو 1.22 % إلى 3969.15 نقطة.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها تتوقع بيع باقي أسهمها في جنرال موتورز عملاق صناعة السيارات في الولايات المتحدة بنهاية العام، وذلك في إطار خطة ربما تتسبب في خسارة دافعي الضرائب في البلاد نحو عشرة مليارات دولار في الإنقاذ المالي للشركة في 2009.
وذكرت الوزارة أنها استكملت بيع 70.2 مليون من أسهم جنرال موتورز، واستردت حتى الآن 38.4 مليار دولار من حزمة الإنقاذ البالغة 49.5 مليار دولار.
وبالأسعار الحالية، فإن وزارة الخزانة ستسترد 1.2 مليار دولار أخرى من حصتها المتبقية، ليبلغ إجمالي الأموال المستردة 39.6 مليار دولار.
وكانت الحكومة قد استحوذت على أسهم في جنرال موتورز، في إطار خطة إنقاذها، بعدما تقدمت الشركة بطلب للحماية من الدائنين وفقاً للمادة الحادية عشرة في يونيو 2009.
وقالت جنرال موتورز "بينما توشك وزارة الخزانة الأميركية على استكمال التخارج من حصتها، فإن العمل لتحويل مسار الشركة مستمر. نحقق تقدماً كبيراً في جهودنا لتحقيق أقصى استفادة من هذه الفرصة الثانية".
وأضافت الوزارة في بيان أنها تتوقع الانتهاء من بيع باقي أسهمها في جنرال موتورز مع نهاية العام "لكن ذلك الجدول الزمني يتوقف على أحوال السوق".
وارتفع سهم جنرال موتورز 3 % إلى 38.83 دولاراً في تعاملات بورصة وول ستريت.
الذهب إلى أكبر خسارة أسبوعية في شهرين
اتجه الذهب إلى تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي خلال أكثر من شهرين أمس، بعد أن أدت بيانات اقتصادية قوية من الولايات المتحدة إلى تزايد الغموض بشأن توقيت سحب التحفيز النقدي الأميركي. وارتفع سعر الذهب في السوق الفورية 0.1 % إلى 1242.91 دولاراً للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجل أدنى سعر في أربعة أشهر ونصف في الجلسة السابقة عند 1236.29 دولاراً.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 0.1 % إلى 1242.40 دولاراً للأوقية.
وانخفض سعر الفضة 0.2 % إلى 19.89 دولاراً للأوقية. وارتفع البلاتين 0.2 % إلى 1387.50 دولاراً للأوقية، بينما صعد البلاديوم 0.5 % إلى 714.22 دولاراً للأوقية. ومن المنتظر أن يسجل الذهب انخفاضاً أسبوعياً بنسبة 3.5 %، بينما توشك الفضة أيضاً على تسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ منتصف سبتمبر أيلول، إذ هبطت نحو 4 % هذا الأسبوع.
وأضرت بيانات أميركية قوية على مدى الأسابيع الأخيرة، أسعار الذهب إذ إنها قد تشجع البنك المركزي الأميركي على البدء بسحب التحفيز النقدي قريباً. ويعزز التحفيز النقدي جاذبية الذهب كأداة تحوط من التضخم.
