سجلت اليابان عجزاً تجارياً قياسياً خلال شهر أكتوبر الماضي قدرت قيمته بنحو 11 مليار دولار نتيجة ضعف سعر الين ما أسفر عن رفع أسعار الوقود المستورد. ولفتت بيانات حكومية إلى أن هذا العجز التجاري هو للشهر الـ16 على التوالي، ما يعني أنها أطول مرة يمتد فيها العجز منذ العام 1979.
وذكرت أن العجز ارتفع بنسبة 96.1% على أساس سنوي. وارتفعت الصادرات خلال أكتوبر بنسبة 18% على أساس سنوي، إذ شهد الطلب على السيارات اليابانية إقبالاً كبيراً في أميركا وأوروبا والصين. فيما ارتفعت الواردات بوتيرة هي الأسرع منذ يونيو 2010 قدرت نسبتها بـ26.1%، وأبرز ما استورد كان الغاز الطبيعي المسال والنفط الخام.
وزادت الصادرات أيضاً من حيث الكميات إذ ارتفعت 4.4% عن مستواها قبل عام وهو ما يشير إلى تعافي الاقتصاد العالمي تدريجياً لاسيما بفضل تحسن الوضع في الدول المتقدمة. وقفزت صادرات السيارات 31.3% على أساس سنوي في أكتوبر وشكلت أكبر مساهمة في إجمالي قيمة الصادرات في ذلك الشهر، كما ارتفعت كمياتها أيضاً بنسبة 7.5%