قفز مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 2 % أمس بفضل انخفاض سعر الين، ليتجاوز مستوى 15000 نقطة لأول مرة منذ ستة أشهر ويسجل أكبر مكسب أسبوعي منذ أربع سنوات.
واستفاد نيكاي أيضاً من ارتفاع أسهم المؤسسات المالية بفضل نتائج فصلية قوية ليغلق مرتفعاً 289.51 نقطة عند 15165.92 نقطة. وبلغت مكاسب المؤشر على مدى الأسبوع 7.7 %.
وقد ارتفع نيكاي 46 % هذا العام. وإذا حافظ المؤشر على تلك المكاسب حتى نهاية العام فسيكون ذلك أفضل أداء سنوي له منذ عام 1972.
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.7 % اليوم ليغلق عند 1239.04 نقطة وجرى تداول 3.21 مليارات سهم من أسهمه.
وانخفض الين إلى أدنى مستوى في شهرين مسجلاً 100.315 ين للدولار بسبب إقبال المستثمرين على المخاطرة في الأسواق العالمية وتصريحات من وزير المالية تارو آسو قال فيها إن طوكيو ينبغي أن تبقي التدخل في سوق العملة كأداة من أدوات السياسة النقدية.
الأسهم الأوروبية
وارتفعت الأسهم الأوروبية معززة مكاسبها من الجلسة السابقة في ظل توقعات باستمرار التحفيز النقدي في الولايات المتحدة ونتائج قوية لبعض الشركات.
ومن بين أكبر الرابحين ارتفع سهم فيفندي 2.5 % بعد أن أعلنت المجموعة أرباحاً فصلية أكبر من المتوقع وقالت إنها تحقق تقدماً في خطتها لفصل أكبر وحدة لها وهي شركة إس.إف.آر ثاني أكبر شركة اتصالات في فرنسا.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.3 % إلى 1297.53 نقطة بحلول الساعة 0804 بتوقيت جرينتش بعد أن سجل في الجلسة السابقة أكبر قفزة خلال أكثر من شهر حين دافعت الرئيسة الجديدة للبنك المركزي الأميركي جانيت يلين عن خطوات البنك الجريئة لتحفيز النمو الاقتصادي.
ودعت جانيت يلين التي رشحها الرئيس الأميركي باراك أوباما لرئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى مواصلة إجراءات مساعدة الاقتصاد. وخففت تعليقاتها مخاوف المستثمرين من أن المركزي الأميركي قد يبدأ تقليص مشترياته من السندات ربما في ديسمبر أو يناير مما يعطي دفعة لأسواق الأصول العالية المخاطر حول العالم.
وستتسلم يلين منصبها الجديد في نهاية يناير إذا صدق الكونغرس على تعيينها. وأدت تصريحاتها أمس الخميس إلى تزايد التوقعات بإحجام البنك عن أي خطوة لخفض التحفيز الاقتصادي حتى نهاية العام.
وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.2 % ومؤشر داكس الألماني 0.1 % بينما فتح مؤشر كاك 40 الفرنسي مستقراً.
أرباح قوية
وصعدت الأسهم الأوروبية في الجلسة السابقة مدعومة بأرباح قوية أعلنتها بضع شركات وأيضاً علامات على أن البنك المركزي الأميركي ربما لن يتعجل تقليص برنامجه للتحفيز النقدي تحت قيادته الجديدة.
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى مرتفعاً 0.8 % إلى 1294.27 نقطة مسجلاً أكبر مكاسبه ليوم واحد في شهر.
وصعد مؤشر يورو ستوكس 50 لأسهم الشركات الكبرى في منطقة اليورو 1.1 % ليغلق على 3053.69 نقطة.
وجاءت مجموعة بويج الفرنسية في مقدمة الرابحين بين الشركات الأوروبية الكبرى وقفز سهمها 6.2 % مسجلاً أعلى مستوياته في عامين بعد أن أعلنت الشركة أرباحاً فصلية فاقت التوقعات بفضل تخفيضات للنفقات وزيادة في طلبيات التشييد.
المؤشرات الأميركية
وسجل مؤشرا داو جونز وستاندرد أند بورز 500 للأسهم الأميركية مستويين قياسيين جديدين عند الإغلاق أمس الأول بعد أن قالت جانيت يلين المرشحة لرئاسة البنك المركزي الأميركي إن إجراءات البنك للتيسير النقدي قد تستمر لحين تحقيق انتعاش اقتصادي قوي.
وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعاً 54.59 نقطة أو 0.35 % إلى 15876.22 نقطة بينما صعد مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقاً 8.62 نقاط أو 0.48 % ليغلق على 1790.62 نقطة.
وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا مرتفعاً 7.16 نقاط أو 0.18 % إلى 3972.74 نقطة.
صعود الاسترليني
واصل الجنيه الاسترليني ارتفاعه مقابل اليورو لليوم الثالث على التوالي أمس إذ يتوقع المستثمرون خطوة جديدة من البنك المركزي الأوروبي لتيسير السياسة النقدية بينما قد يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة في وقت أقرب من المتوقع.
وانخفض اليورو 0.1 % إلى 83.69 بنسا مقتربا من أدنى مستوى في عشرة أشهر الذي سجله في السابع من نوفمبر حين بلغ 83 بنسا.
وتعرضت العملة الأوروبية الموحدة لضغوط حين أظهرت بيانات أمس الأول تباطؤ النمو في منطقة اليورو إلى 0.1 % في الربع الثالث من العام.
وفي المقابل يحظى الجنيه الاسترليني بدعم بعد نشر تقرير بنك إنجلترا بشأن التضخم يوم الأربعاء والذي توقع انخفاض البطالة إلى سبعة % في الربع الرابع من عام 2014 وهو مستوى قال البنك إنه قد يدفعه للتفكير في رفع أسعار الفائدة.
الذهب يقلص مكاسبه بعد ارتفاع
قلص الذهب في تعاملات أمس مكاسب الجلستين السابقتين بعد تأكيدات من رئيسة البنك المركزي الأميركي الجديدة على أن البنك سيبقي على سياسته النقدية الميسرة لفترة من الزمن.
ومع تزايد احتمال استمرار مشتريات البنك المركزي الأميركي من السندات - التي يستفيد منها الذهب - انتعش المعدن النفيس من أدنى مستوى في أربعة أسابيع الذي سجله هذا الأسبوع، وقد يقطع سلسلة الخسائر المستمرة منذ أسبوعين.
وقالت جانيت يلين الرئيسة الجديدة لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) إنها ستواصل تطبيق السياسة النقدية الميسرة إلى أن يتأكد المسؤولون من وجود انتعاش اقتصادي قوي يمكن أن يوفر فرص العمل.
وتحدد سعر الذهب في جلسة القطع الصباحية في لندن أمس عند 1281.75 دولاراً للأوقية (الأونصة) انخفاضاً من 1286 دولاراً في جلسة القطع السابقة. وبلغ سعر الذهب عند الإغلاق السابق في نيويورك 1287.01 دولاراً للأوقية.
وفي سنغافورة نزل سعر الذهب في السوق الفورية 0.06% إلى 1286.30 دولاراً للأوقية (الأونصة) بعد ارتفاعه نحو 1 % في كلتا الجلستين السابقتين. وتراجعت الفضة 0.1 % إلى 20.72 دولاراً للأوقية بينما ارتفع البلاتين 0.2 % إلى 1446 دولاراً للأوقية وصعد البلاديوم 0.14 % إلى 737.22 دولاراً للأوقية.
