أطلق بنك أوف أميركا ومنظمة ڤايتال ڤويسز، أمس، منتدى توجيهياً مشتركاً لمدة أسبوع كامل في العاصمة القطرية الدوحة. ويجمع المنتدى المتمثل في برنامج السفيرات العالميات، والذي يستمر من 11 إلى 15 نوفمبر، قيادات نسائية عالمية نافذة من القطاعين العام والخاص مع سيدات صاحبات أعمال ومشاريع اجتماعية صغيرة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وسيتم جمع أبرز المسؤولات التنفيذيات في العالم مع القيادات النسائية الناشئة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في جلسات متابعة فردية، بالإضافة إلى المشاركة في ملتقى قطر الدولي لسيدات الأعمال، الذي يعد فعالية سنوية تهدف إلى تحديد وتوفير الفرص لسيدات الأعمال العربيات.
وحققت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال السنوات الأخيرة تقدماً في تقليص الفجوة ما بين الجنسين، وفقاً لدراسة أجراها البنك الدولي. ويتجلى هذا الواقع بوضوح في مجال التعليم، حيث باتت اليوم معظم الفتيات الصغيرات ترتاد المدارس الابتدائية والثانوية، كما فاقت الإناث أعداد الذكور في الجامعات. وعلى الرغم من هذا التقدم، تشكل النساء اللواتي يدخلن سوق العمل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نصف المعدل العالمي، وهي مسألة تؤثر في قدراتهن الاقتصادية وفي الاقتصاد الإقليمي. ويبلغ معدل السكان البالغين من الإناث الناشطات اقتصادياً 18.4%، وهو أدنى معدل في العالم.
وفي إطار العمل لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في تعزيز دور المرأة في التنمية الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ستبادر الموجهات والمستفيدات ضمن برنامج السفيرات العالميات إلى مشاركة ملتقى قطر الدولي لسيدات الأعمال خلال الأسبوع. وستركز المناقشات على سبل تطوير وتسخير القدرات القيادية لدى سيدات الأعمال العربيات، وقيم الهوية وأسلوب القيادة، والفرص المتاحة لإزالة العوائق التي تحول دون تطور النساء إلى رائدات في مجال الأعمال والأنشطة الاجتماعية، والأفكار الجديدة لتعزيز ريادة الأعمال والابتكار بين النساء، وقصص عن نساء طموحات حققن الريادة والتميز.