توجه السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أمس على رأس وفد إلى الكويت للمشاركة في أولى فعاليات القمة العربية الأفريقية الثالثة والتي تبدأ اليوم بالمنتدى الاقتصادي العربي الأفريقي.
وقال بن حلي، قبل مغادرته، إنه سيلقى كلمة أمام المنتدى نيابة عن الأمين العام للجامعة العربية، مشيرا إلى أنه يشارك في المنتدى أكثر من 600 رجل أعمال عربي وإفريقي يمثلون القطاع الخاص وسيناقش المنتدى على مدى يومين فرص الاستثمار والتجارة المتاحة في أفريقيا والدول العربية مع بحث مختلف القضايا الاقتصادية والتجارية والتي يمكن أن تساهم في تطوير التعاون بين العرب وأفريقيا خاصة في مجالات الطاقة والأمن الغذائي باعتبار أن أفريقيا من أكثر المناطق الواعدة في العالم بالنسبة للزراعة والأمن الغذائي وسيرفع المنتدى توصياته للقادة العرب في قمتهم التي تعقد 19 نوفمبر الحالي.
وأشار إلى أن الوفد المرافق الذي يرأسه يضم تسعة من كبار المسؤولين بالجامعة، لافتا إلى أن المنتدى يعد أول فاعليات القمة العربية الأفريقية بينما يغادر وفد الأمانة العامة للجامعة القاهرة يوم غد الثلاثاء على متن طائرة خاصة متوجها إلى الكويت ويضم حوالى 50 من كبار الموظفين بصحبة الوثائق والمستندات الخاصة بالقمة.
وأوضح أن اجتماعات كبار المسؤولين والسفراء ستبدأ يومي 14 و15 نوفمبر بينما تبدأ اجتماعات وزراء الخارجية في 17 و18 من الشهر الحالي ثم القمة يومي 19 و20 نوفمبر.
كتاب
وأصدرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أمس كتابا جديدا بعنوان (العرب وافريقيا) بمناسبة القمة العربية الأفريقية الثالثة التي تحتضنها دولة الكويت يومي 19 و 20 نوفمبر.
ويشتمل الكتاب على خمسة فصول أولها يتحدث عن تاريخ العلاقات العربية الافريقية ومواقف الدول الأفريقية في مساندة القضايا العربية بينما يتناول الفصل الثاني القمتين العربيتين الأفريقيتين السابقتين اللتين عقدتا في القاهرة عام 1977 ومدينة سرت الليبية عام 2010 والفعاليات السياسية والاقتصادية التي جمعت الطرفين والتوصيات والنتائج التي تم التوصل إليها في هذه الفعاليات.
ويتناول الفصل الثالث تاريخ علاقة دولة الكويت بالقارة الافريقية التي بدأت قبل مئات السنين عن طريق التجار الكويتيين وتطور العلاقات في ضوء الدولة الحديثة والمساعدات التي قدمتها الكويت الى الدول الافريقية الفقيرة.
ويتضمن الفصل الرابع تحليلا لمستقبل العلاقات العربية الافريقية وفرص الاستثمارات العربية المتاحة في السوق بينما يضم الفصل الخامس والأخير عددا من الصور والوثائق التاريخية.
