أظهرت بيانات صدرت أمس أن الناتج الصناعي لإسبانيا ارتفع على أساس سنوي للمرة الأولى منذ فبراير عام 2011، فيما سجلت سندات الخزانة عائداً متدنياً ما يزيد المؤشرات بأن الاقتصاد يتعافى. في حين سجل الناتج الصناعي لألمانيا هبوطاً مفاجئاً في سبتمبر عقب تراجع إنتاج السلع الاستثمارية.

وقال مكتب الإحصاء الإسباني «إيني» إن الناتج الصناعي ارتفع بنسبة 1.4% بين شهري سبتمبر عام 2012 وسبتمبر عام 2013. وشهدت كل القطاعات نمواً باستثناء قطاع الطاقة.

من ناحية أخرى، نجحت إسبانيا في جمع 4 مليارات يورو (5.4 مليارات دولار) بسعر فائدة أدنى في أول مزاد تجريه للسندات منذ تعديل وكالة فيتش للتصنيف الائتماني توقعاتها الائتمانية من سالب إلى مستقر الأسبوع الماضي.

وبلغ العائد على السندات العشرية 4.2% والسندات الخمسية 2.9% والسندات لأجل 13 عاماً 4.5% وكلها دون مستوى العوائد في المزادات السابقة.

وأدت ست سنوات من التراجع الاقتصادي في إسبانيا إلى ارتفاع معدل البطالة إلى حوالي 26%.

وبدأ الاقتصاد يظهر بعض مؤشرات التعافي، إذ انتهى الركود في الربع الثالث ومن المتوقع أن يسجل معدل نمو يبلغ 5ر0% على الأقل العام المقبل. من جانبها قالت وزارة الاقتصاد الألمانية إن الناتج الشهري في أكبر اقتصاد في أوروبا تراجع بنسبة 0.9% خلال سبتمبر بعدما نما بمعدل 1.6% في قراءة معدلة بالارتفاع خلال أغسطس.