حافظ اقتصاد كوريا الجنوبية على "وتيرة معتدلة للنمو"، حيث إن التحسن في الأوضاع الاقتصادية للدول المتقدمة ساعدت على زيادة صادراتها. وقال معهد كوريا للتنمية في تقرير شهري إن الاقتصاد الكوري شهد نموا أبطأ في بعض المؤشرات بما في ذلك الإنتاج الصناعي لشهر سبتمبر بسبب عوامل مؤقتة، لكن يبدو أنه في الآونة الأخيرة يحافظ على وتيرة معتدلة من الانتعاش.
وذكرت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية أن تقرير المعهد استند إلى الإحصاءات الاقتصادية التي تم الكشف عنها بالفعل، بما في ذلك الإنتاج الصناعي والصادرات والاستثمار في المنشآت وغيرها. وقال إن التحسن في استثمارات الشركات في المعدات والمرافق قد تأخر، مع تعثر الإنتاج الصناعي في سبتمبر نتيجة لنزاعات عمالية في شركات صناعة السيارات.
ومع ذلك، قدم التقرير توقعات وردية نسبيا بالنسبة لاستهلاك القطاع الخاص، مشيرا إلى أحدث مؤشر ثقة للمستهلك.
وقال إن المؤشرات الخاصة ذات الصلة بالاستهلاك ضعفت مؤقتا، ولكن مؤشر ثقة المستهلك زاد، مما يشير إلى احتمال تحسن الاستهلاك الخاص.
وأشار التقرير إلى أن الصادرات واصلت "زخم الانتعاش المعتدل"، ويظهر ذلك من خلال نمو الصادرات إلى الولايات المتحدة والدول المتقدمة الأخرى التي تحسنت مؤخرا ظروفها الاقتصادية.