ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلا أمس بقيادة مجموعة فودافون البريطانية للاتصالات بعد أن قال تقرير إعلامي إن شركة ايه.تي اند تي الأميركية تدرس التقدم بعرض للاستحواذ عليها.
وارتفع سهم فودافون 2.3 % بينما زاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.1 بالمئة إلى 1293.74 نقطة مقتربا من أعلى مستوى في خمس سنوات.
وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.3 بالمئة بينما استقر مؤشر كاك 40 الفرنسي ومؤشر داكس الألماني دونما تغير يذكر.
وسجل مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية أدنى مستوى إغلاق في أسبوع أمس تحت ضغط أسهم سوني ونيتو دنكو التي تورد مكونات لشركة أبل الأميركية وإن.تي.تي داتا بعد أن خفضت تلك الشركات توقعاتها للأرباح. لكن ارتفاع أسهم باناسونيك وسوفت بنك لخدمات الهاتف المحمول دعم السوق قليلا.
وهبط نيكي 0.9 بالمئة إلى 14201.57 نقطة مبددا مكاسب سابقة بعد هبوطه 1.2 بالمئة أمس الخميس. لكن المؤشر ارتفع 0.8 بالمئة على مدى الأسبوع و37 بالمئة منذ بداية العام.
وقفز سهم باناسونيك 6.2 بالمئة إلى أعلى مستوى في عامين ونصف بعد أن عززت الشركة توقعاتها للأرباح بينما ارتفع سهم سوفت بنك 3.4 بالمئة بعد أن سجلت الشركة أرباحا قياسية في ستة أشهر. وهبط سهم سوني 11.1 بالمئة مسجلا أكبر انخفاض في يوم واحد منذ أكتوبر تشرين الأول 2008 لتفقد الشركة نحو 2.2 مليار دولار من قيمتها السوقية.
وخفضت الشركة توقعها للأرباح التشغيلية السنوية 26 بالمئة بسبب أنشطة إنتاج التلفزيون المتعثرة.
تداول
وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.9 بالمئة إلى 1183.03 نقطة وجرى تداول 2.73 مليار سهم مقارنة مع 2.81 مليار سهم في الجلسة السابقة.
وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت مساء أول من أمس منخفضة بفعل الحذر بعد يوم من إبقاء مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) برنامجه للتحفيز النقدي دون تغيير دون أن يحقق بعض التوقعات في السوق بتمديد سياسة التيسير للعام القادم.
ووفق بيانات غير نهائية انخفض مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى عند الإغلاق 73.01 نقطة أو ما يعادل 0.47 بالمئة ليصل إلى 15545.75 نقطة.
ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 6.77 نقاط أو 0.38 بالمئة إلى 1756.54 نقطة.
وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 10.914 أو 0.28 بالمئة إلى 3919.706 نقطة.
وأنهت المؤشرات الأميركية الثلاثة الرئيسية أكتوبر على مكاسب حيث ارتفع داو 2.8 بالمئة وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 4.5 بالمئة وناسداك 3.9 بالمئة خلال الشهر.
البنك البريطاني
وفي أوروبا هبط سهم رويال بنك أوف سكوتلند البريطاني "آر بي إس" 3% بعد أن قال البنك إنه سينشئ "بنكا سيئا داخليا" لإدارة 38 مليار جنيه إسترليني (61 مليار دولار) من أصوله عالية المخاطر لتجنب تعرضه للتجزئة إلى كيانين يطلق عليهما البنكين "الجيد" و"السيئ".
كما أعلن البنك المملوك للدولة بنسبة 81% عن خسائر قبل خصم الضرائب بلغت قيمتها 634 مليون إسترليني في الربع الثالث من هذا العام.
ويطلق على البنك الداخلي "آر بي إس كابيتال ريزوليوشن".
وأوضح البنك أنه يخطط لإزالة الأصول التي تستهلك 20 % من رأسماله من ميزانيته خلال السنوات الثلاث القادمة.
وقال وزير الخزانة البريطاني جورج أوسبورن إن "الاتجاه الجديد" للبنك سيعني أنه سيمثل "دفعة للاقتصاد البريطاني" بدلا من أن يكون عبئا عليه.
تراجع اليورو
وفي سوق العملات تراجع اليورو إلى أدنى مستوياته في أسبوعين أمام الدولار ليواصل خسائره للجلسة الخامسة على التوالي حيث عزز تباطؤ التضخم في منطقة اليورو التوقعات بتيسير البنك المركزي الأوروبي للسياسة النقدية.
وكان ضعف العملة الأوروبية الموحدة واسع النطاق حيث هبطت إلى أدنى مستوياتها في نحو ثلاثة أسابيع أمام الين وإلى أدنى مستوى في أسبوعين أمام الجنيه الاسترليني. وانخفض اليورو إلى 1.3517 دولار في التعاملات الأوروبية مسجلا أدنى مستوى له منذ 17 أكتوبر تشرين الأول ومتراجعا بنسبة 0.4 بالمئة عن الجلسة السابقة التي نزل فيها 1.1 بالمئة.
وتسارعت موجة الهبوط الجديدة لليورو بعد صدور بيانات أول من أمس الخميس تظهر تراجع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى أدنى مستوياته في أربعة أعوام مسجلا 0.7 بالمئة في أكتوبر تشرين الأول وهو ما دون هدف البنك المركزي الأوروبي الذي يقل قليلا عن اثنين بالمئة.
«نيسان» تقلص توقعاتها الربحية لتباطؤ المبيعات في آسيا
قالت شركة "نيسان موتور" اليابانية للسيارات أمس إنها خفضت توقعاتها لصافي الأرباح للعام المالي الجاري إلى 355 مليار ين (62ر3 مليار دولار)، مقابل 420 مليار ين بسبب ضعف المبيعات في آسيا. كما قلصت نيسان توقعاتها لأرباح التشغيل لعامها المالي الممتد حتى نهاية مارس المقبل، إلى 490 مليار ين مقابل 610 مليارات ين في توقعاتها الصادرة أواخر يوليو، في حين من المتوقع أن تبلغ المبيعات 19ر10 تريليونات ين بعدما كانت 37ر10 تريليونات ين.
كما سجلت الشركة اليابانية هبوطا نسبته 7ر18 % على أساس سنوي في أرباح التشغيل لتصل إلى 8ر113 مليار ين في الربع الثاني ( يوليو- سبتمبر)، بينما حققت أرباحا صافية بقيمة 8ر107 مليارات ين بارتفاع نسبته 2 % عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وقالت نيسان إن مبيعاتها في تلك الفترة نمت بنسبة 4ر16 % لتصل قيمتها إلى 52ر2 تريليون ين. وبالرغم من أن الإيرادات الصافية ارتفعت بنسبة 14.7 % إلى 5.2154 تريليونات ين..
وارتفع صافي الدخل بنسبة 6.5 % إلى 189.8 مليار ين، عدّلت نيسان توقعاتها المفترضة للسنة كلها في ضوء الركود في الأسواق الأوروبية وتكاليف حملات الصيانة التي كانت أعلى من المتوقع وتذبذب الطلب في العديد من الأسواق الناشئة الرئيسية. كما أعلنت الشركة عن عدد من التغيرات التنظيمية لتعزيز أداء نيسان وضمان تحقيق هدف هامش الربح التشغيلي بنسبة 8 % كما هو مبين في خطة "باوار 88" على المدى المتوسط.
وقال كارلوس غصن، الرئيس التنفيذي لشركة نيسان: "تعكس نتائج نيسان الطلب المتحسن على منتجاتنا الجديدة في اليابان والأميركيتين. وفي مقابل ذلك، سيطرت الظروف الصعبة على الأسواق الأوروبية بينما شهدنا تذبذباً في الطلب في عدد من الأسواق الناشئة وواجهنا تحديات النفقات المتعلقة بحملات الصيانة التي كانت أعلى من المتوقع".
وأضاف: "بالرغم من تلك التحديات، سيُمكننا أداء الشركة خلال السنة المالية كلها من تحقيق تدفق سنوي إيجابي للنقد الحر ويضمن للمساهمين عوائد قوية".
