تعتزم شركة "سامسونغ" العالمية، رائدة صناعة الإلكترونيات حول العالم، زيادة استثماراتها في السوق المصرية إلى نحو 9 مليارات جنيه بنهاية عام 2017.
قال كينام لي، رئيس مجلس إدارة مصنع سامسونغ مصر، إن سامسونغ تسعى لزيادة مبيعاتها في السوق المصرية بنسبة 50% خلال 2014 مع تعزيز الإنتاج من مصنعها الجديدة للاكترونيات في مدينة بني سويف، الواقعة في جنوب إقليم القاهرة.
أضاف كينام، في تصريحات خاصة لــ"البيان"، أن مصنع سامسونغ بدأ الإنتاج التجريبي الأول له في أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط خلال النصف الأول من 2013 مشيراً إلى أن التكلفة الاستثمارية المبدئية لسامسونغ في مصر 1.8 مليار جنيه وسترتفع إلى نحو تسعة مليارات جنيه بنهاية 2017.
أوضح أن المصنع تم تأسيسه في مصر بعد منافسة شديدة من عدد من الدول العربية والأوروبية لاستضافة المصنع العملاق، الذي يعد أول مصنع لسامسونغ يقوم بتصنيع وتجميع الأجهزة الإلكترونية في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط، لافتاً إلى أن الهدف من إقامة المصنع هو الإنتاج والتوزيع داخل مصر والتصدير لدول المنطقة، وجاء اختيار سامسونغ لمصر لاستضافة المصنع نظراً لموقعها المتميز جغرافيا وتوافر البيئة الملائمة لهذا الاستثمار الضخم، بما يمكن سامسونغ من تقديم منتجات متميزة لعملائها في المنطقة.
أهمية
وأكد كينام أن إدارة "سامسونغ" العالمية تعي جيداً أن السوق المصري هو سوق محوري في المنطقة، لذلك فعندما قررت الشركة إنشاء مصنع لها وقع الاختيار على مصر. مؤكداً أن سامسونغ استطاعت عبر السنوات تحقيق نجاحات هائلة في مصر ومن المتوقع أن تعزز إقامة المصنع تلك النجاحات وتضيف إليها.
اختيار
وعن أسباب اختيار "سامسونغ" محافظة بني سويف لإقامة المصنع، قال: إن سامسونغ من إحدى الشركات الرائدة في السوق المصري بشكل عام وفي قطاع الإلكترونيات بشكل خاص، ولخبرتها الكبيرة بالسوق المحلي تدرك الشركة الدور الكبير الذي يمكن أن يقوم به صعيد مصر وسكانه في تطوير القطاع الصناعي المحلي، والدفع بمصر لريادته على المستوى الإقليمي أيضا. ولا تعد إقامة المصنع ببني سويف هي أولى مبادرات الشركة تجاه الصعيد، حيث تعاونت سامسونغ ومازالت تتعاون مع العديد من المؤسسات الكبيرة والجمعيات الخيرية لدعم تطوير صعيد مصر.
أوضح أن المصنع يوفر 3 آلاف فرصة عمل مباشرة لأبناء بني سويف، ومن المقرر ان يصل إجمالي عدد فرص العمل المباشرة وغير المباشرة إلى 10 آلاف بعد انتهاء مراحل المصنع.