تناول «منتدى المالكين بمنطقة الشرق الأوسط 2013» سبل دعم النمو الاقتصادي عبر توفير فرص العمل وتفعيل دور المسؤولية الاجتماعيّة. وضمت قائمة المتحدثين من أصحاب الشركات العائلية وقادة المجتمع كلاً من خليل بن عبدالله الخنجي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان؛ وبدر بن حمد البوسعيدي، أمين عام وزارة الخارجية العمانيّة، وعبدالله محمد الزامل، الرئيس التنفيذي لشركة "الزامل للاستثمار الصناعي" في المملكة العربية السعودية.
وخلال الكلمة الافتتاحية للمنتدى، أشار بدر جعفر الرئيس التنفيذي لشركة «الهلال للمشاريع» والعضو المنتدب لمجموعة «الهلال»، الضوء على ضرورة النهوض بالقطاع الخاص إلى حجم التحديات المتمثلة في تخفيف معدلات البطالة وتوفير نحو 200 مليون فرصة عمل في العالم العربي خلال السنوات العشرين المقبلة.
وأشار إلى أن معدل البطالة بين الشباب في الشرق الأوسط قد بلغ اليوم نحو 30% ، مؤكداً على حاجة المنطقة إلى وقف معدلات البطالة عن الارتفاع عبر توفير أكثر من 98 مليون فرصة عمل خلال السنوات العشر المقبلة، وذلك وفقاً لتقديرات البنك الدولي.
تحول
وسلّط جعفر الضوء على ضرورة تحول المسؤولية من الحكومات إلى القطاع الخاص لتوفير هذا الكم الهائل من فرص العمل ضمن المؤسسات الخاصة، مشيراً إلى أن السبيل لتحقيق ذلك على المدى الطويل يتم من خلال التطوير والدعم المنظّم لقطاع ريادة الأعمال وإطلاق المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وقال جعفر: «يواجه العالم العربي خطراً حقيقياً بفقدان قدرات جيل كامل من الشباب نتيجة الارتفاع المقلق لمعدلات البطالة بين صفوفهم. وفي حين تعتبر الحكومات طرفاً محورياً في معالجة هذه المشكلة، غير أنه لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل لحل التحديات الاجتماعية والاقتصادية كافة. ولذلك يجب توفير الدعم الكافي للقطاع الخاص وتعزيز الاستجابة الحكومية مع التركيز على دور ريادة الأعمال في هذا الخصوص. ويمتلك القطاع الخاص المهارات والموارد والمعارف ورأس المال والشبكات الكفيلة بإيجاد هذه الحلول على المدى الطويل».
معالجة
وأضاف جعفر: «يُعتبر الاستثمار في المشاريع الخطوة الأمثل لمعالجة مشكلة البطالة بين الشباب. ويتوجب عليناكشركات عائليّة التعاون لتطوير منظومة متكاملة تتيح تنشئة جيل من رواد الأعمال يساعد على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات الملحّة الراهنة والمستقبليّة.