يواصل سوق العقارات في القاهرة مواجهة تحديات القلاقل السياسية التي تؤثر سلباً في الانتعاش الاقتصادي الضروري لنموها، إلا أن ذلك لا يمنع من وجود مؤشرات على حدوث استقرار في بعض الشرائح السوقية حسب تقرير أسواق القاهرة العقارية خلال الربع الثالث من عام 2013 الصادر عن شركة جونز لانج لاسال.

وقال أيمن سامي، رئيس مكتب مصر في شركة جونز لانج لاسال: لا تزال أسواق القاهرة العقارية تنطوي على مجموعة قوية من عوامل النمو طويل الأمد التي لا تستطيع الأطراف المعنية تجاهلها. لكن استمرار القلاقل السياسية يؤثر سلباً في الثقة بشكل عام ويبطِئ وتيرة الانتعاش في الأمدين القصير والمتوسط. وأضاف: يجدر بنا أن نلاحظ أنه في ظل هذا السيناريو الذي يحمل بعض التحديات، لا تزال الأسواق تشهد اهتماماً انتقائياً في بعض شرائح أسواق القاهرة العقارية.

شرائح

وشهدت شريحة الضيافة بعض التقدم خلال الربع الثالث من هذا العام، بالتزامن مع عودة الثقة إلى قطاع السياحة المصري عالي الربحية. وفي أسواق الشريحة المكتبية التي جمَّد زبائنها خططهم، فمن المتوقع أن يبدأ أولئك الزبائن إعادة النظر في خيارات الانتقال إلى مكاتب جديدة. وقد تشهد الشريحة المكتبية دخول زبائن جدد يسعون للاستفادة من تنافسية التكاليف. ونظراً لارتفاع التضخم خلال السنتين الماضيتين، سوف تواصل شريحة منشآت تجارة التجزئة المعاناة في الأمد القصير والتأثير سلباً في قدرة المستهلكين على الانفاق على المنتجات والخدمات غير الضرورية.