توقعت شركة "الإمارات دبي الوطني لإدارة الثروات" أن يشهد الربع الأخير من عام 2013 تكرار ما شهده النصف الثاني من عام 2012، حيث ستشهد الأسهم والسندات ذات العوائد المرتفعة في أوروبا والأسواق الناشئة موجة صعود بالتزامن مع رفض "مجلس الاحتياطي الفيدرالي" تطبيق خطته الخاصة لخفض التيسير الكمي هذا العام.
وجاءت هذه التوقعات على لسان آرجونا ماهندرا، الرئيس التنفيذي الجديد للاستثمار في "الإمارات دبي الوطني لإدارة الثروات"، في كلمة ألقاها خلال حفل عشاء خاص أقامته الشركة مؤخراً لعملائها غير المقيمين من شبه القارة الهندية في "مركز الماس للمؤتمرات" ضمن "أبراج الماس" الكائن في منطقة "أبراج بحيرات جميرا" بدبي.
وشهدت هذه الفعالية كذلك عروضاً توضيحية قدمتها "بورصة دبي للذهب والسلع" وعبدالله الحوسني، مدير عام "بنك الإمارات دبي الوطني للأوراق المالية"، حول الطرق المتاحة أمام بنك "الإمارات دبي الوطني" لتسهيل نشاطات التداول في "بورصة دبي للذهب والسلع".
آثار
وفي كلمته الرئيسية التي تمحورت حول "فك ارتباط الاقتصاد الأميركي بالأسواق الناشئة: الآثار المترتبة على المستثمرين"، كشف ماهندرا عن توقعاته حول التوجهات والقضايا الاستثمارية.
وقال: "يمكن للانتعاش الذي طال انتظاره في النفقات الرأسمالية للشركات الأميركية أن يتأخر حتى 2014، وهو ما سيفضي إلى تراجع أسواق الأسهم والسندات الأميركية، لذا ينبغي علينا الشراء من الأسواق خلال فترات تراجعها تحسباً لعودتها إلى مستوياتها الطبيعية بحلول نهاية عام 2013 أو بداية 2014".
