ذكر سفير الاتحاد الأوروبي في مصر جيمس موران، أن حزمة المساعدات الأوروبية إلى مصر، تتوقف على حصولها على قرض صندوق النقد الدولي، وهو ما قد لا يحدث في العام الجاري، مستطرداً: «ولكن العام المقبل يمكن حصول مصر على المساعدات الاقتصادية من أوروبا إذا حققت جميع الشروط التي تؤهلها للحصول على القرض الدولي». وشدد موران في تصريحات له أول من أمس، على هامش المؤتمر الختامي لمشروع «تمكين المرأة في العشوائيات»، الذي يموله الاتحاد الأوروبي، على أن نجاح المرحلة الانتقالية في مصر يتوقف بشكل أساسي على تمكين النساء من ممارسة حقوقهن وفقاً للمعايير الدولية، مشيراً إلى أن الاتحاد يعمل على دعم منظمات المجتمع للقيام بهذا الدور. وأشار موران إلى أن التعاون لا يزال قائماً بين الاتحاد الأوروبي والسلطات المصرية للمضي في خارطة الطريق، رغم الانتقادات التي واجهتها مسؤولة الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون خلال زيارتها إلى مصر.