تعتزم الحكومة الإيطالية البدء في بيع أصول مملوكة للدولة بحلول نهاية العام في إطار حملة للخصخصة حيث تتصدر شركة ايني العملاقة للنفط والغاز قائمة الأصول.

وقال مصدر مطلع: نود أن نبدأ قريبا. نريد بيع بعض الأصول بحلول نهاية العام لإظهار أننا نتحرك. وأضاف: بيع حصة وزارة الخزانة في إيني يمكن أن يتم بين عشية وضحاها وفقا لظروف السوق.

وتعمل الحكومة على إعداد قائمة بحصص الأسهم التي يمكن أن تستغني عنها دون أن تفقد سيطرتها المباشرة أو غير المباشرة على الشركات المعنية. ويمكن طرح بعض الحصص للبيع في وقت قريب جدا بينما ستستغرق أخرى وقتا أطول.

موقع

ويقول الموقع الإلكتروني لشركة إيني: إن وزارة الخزانة الإيطالية تمتلك حصة نسبتها 4.3 % في الشركة. وتبلغ قيمة الحصة نحو 2.8 مليار يورو (3.9 مليارات دولار) بأسعار السوق الحالية.

ومن شأن بيع هذه الحصة أن يسهل على الحكومة جمع أموال تساعدها على خفض الدين العام للبلاد والذي يحوم حول 133 % من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال المصدر: إن الحكومة لا تنوي خفض حصتها في إينل أو فينميكانيكا قريبا.

حصة

من جهة أخرى قالت مصادر: إن ليبيا عرقلت جهود شركة النفط الأميركية ماراثون أويل لبيع حصتها في واحدة من كبرى مشروعات النفط في البلاد مما يبرز الصعوبات التي يواجهها المستثمرون في تقليص تعرضهم للاضطرابات في ليبيا.

وكانت مصادر أبلغت رويترز في يوليو أن ماراثون تدرس بيع حصتها في شركة الواحة للنفط التي تبلغ طاقتها الإنتاجية القصوى 350 ألف برميل يوميا وتنتج الخام الخفيف الخالي من الكبريت وهو الخام الرئيسي الذي تنتجه ليبيا.

وقال وزير النفط الليبي عبد الباري العروسي في وقت لاحق إن المؤسسة الوطنية للنفط قد تشتري حصة ماراثون رغم أن شركات أخرى مهتمة بشراء الحصة دون أن يذكر أسماء هذه الشركات.

لكن مصدرا كبيرا في قطاع النفط الليبي قال هذا الأسبوع: إن ماراثون قررت عدم بيع الحصة بعد محادثات مع المؤسسة الوطنية للنفط. وأشار المصدر إلى أن العقود تلزم شركات النفط الأجنبية بالحصول على موافقة المؤسسة الوطنية للنفط على أي عملية بيع ويعطي المؤسسة أيضا حق الشفعة في بيع أي حصة.

وقال لرويترز "غيرت الشركة رأيها. أشارت ماراثون باعتبارها شريكا إلى رغبتها في بيع حصتها. وأجرت محادثات مع المؤسسة الوطنية للنفط وأعتقد أنه قبل الحصول على الموافقة تغيرت الأمور بالنسبة للشركة. آخر ما نمى إلى علمي هو إلغاء الصفقة". ورفض متحدث باسم ماراثون التعليق.

وقال: "لم نعلق على أي من الشائعات والتكهنات الخاصة بأصولنا في ليبيا ومن ثم ليس لدينا ما نقوله في الوقت الحالي".

وذكر مصدر آخر مطلع على الأمر أن المؤسسة الوطنية للنفط أبلغت ماراثون أنها ستجهض أي صفقة من خلال تقديم عرض لشراء الحصة وأنه على الشركة الأميركية أن تتوقع عرضا أقل من القيمة السوقية. وأبلغ المصدر رويترز "فكرة انسحاب ماراثون لم ترق للحكومة. فقد رأت أن ذلك سيبعث رسائل سلبية في ضوء المناخ السياسي".

اهتمام

وذكر المصدر أن هناك بعض الاهتمام الصيني بحصة ماراثون لكن المحادثات لم تحرز تقدما كبيرا حتى تبين أن المؤسسة الوطنية للنفط ستجهض أي صفقة. ولم يحدد المصدر المشتري الصيني المحتمل.

وتسبب عمال مضربون وميليشيات ونشطاء سياسيون في إغلاق عدة مرافئ نفطية رئيسية في ليبيا لنحو ثلاثة أشهر مما كبد الحكومة وشركات النفط الأجنبية العاملة هناك خسائر تقدر بمليارات الدولارات.

وفي الربع الأول شكل إنتاج ماراثون في ليبيا نحو 7 % من إجمالي إنتاج الشركة.

غير أن الواحة كانت من بين الشركات الأشد تضررا من إغلاق مرفأ السدرة أكبر مرافئ النفط في ليبيا والمتوقف عن العمل منذ يوليو.

وتملك كل من ماراثون وكونوكو فيليبس 16.3 % في امتياز الواحة في حين تملك هيس كورب 8.2 % وتملك المؤسسة الوطنية للنفط الليبية 59.2 %.

«كامبو دي ليبرا» في 2020

 قالت رئيسة شركة النفط البرازيلية العملاقة المملوكة للدولة بيتروبراس: إنها تتوقع دخول حقل كامبو دي ليبرا أكبر حقل نفط بحري في البرازيل مرحلة الإنتاج عام 2020.

وأضافت ماريا داس جراكاس فوستر رئيسة بيتروبراس في مقابلة تلفزيونية إنها تتوقع وصول الحقل إلى الإنتاج بكامل طاقته عام 2024 أو 2025.

وذكرت تقارير إعلامية برازيلية أن حقل ليبرا يحتاج إلى إقامة 12 منصة بحرية لاستخراج النفط. كان اتحاد شركات (كونسرتيوم) دولي يضم شركات رويال داتش شل البريطانية الهولندية وتوتال الفرنسية و(سي.إن.بي.سي) و(سي.إن.أو.أو.سي) الصينيتين إلى جانب شركة بيتروبراس البرازيلية قد فاز بحقوق التنقيب عن النفط في حقل كامبو دي ليبرا.

وستحصل الحكومة البرازيلية على 65ر41% من النفط المستخرج من الحقل. ويعتقد أن حقل النفط الكائن على بعد حوالي 180 كيلومترا قبالة ساحل الأطلسي يحتوي على احتياطيات تقدر بما بين 8 إلى 12 مليار برميل من النفط على عمق عدة كيلومترات. ومن المتوقع أن تصل الطاقة الإنتاجية الكاملة إلى 1.4 مليون برميل في اليوم.