وقعت المجموعة النووية الفرنسية اريفا أمس في اولان باتور اتفاق شراكة استراتيجية مع الشركة المنغولية مون-اتوم والمجموعة اليابانية ميتسوبيشي.
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي: إن الاتفاق يتعلق باستغلال حقلين لليورانيوم في صحراء غوبي جنوب شرق منغوليا، موضحا انها شراكة موزعة بالتساوي وتؤمن ثلثاً لكل طرف. ووقع الاتفاق رؤساء مجالس إدارات المجموعات الثلاث بحضور وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ونظيره المنغولي لوفسانفاندان بولد. ويزور المدير العام لاريفا رئيس مجلس إدارتها لوك اورسيل منغوليا في إطار وفد لرجال الاعمال يرافق فابيوس في زيارة بدأها الجمعة لمنغوليا.
وقال بولد: إن التعاون الجديد الذي بدأ في المجال النووي يشكل "خطوة مهمة"، مؤكداً ثقته بأن "مبدأ أمن واحترام الشعب المنغولي سيحترم". وكانت مجموعات منغولية معارضة لاستخدام الطاقة النووية انتقدت أمس مشروع هذا الاتفاق. وأكد الوزير المنغولي ايضا أن بلاده "تريد تطوير تعاون حيوي مع فرنسا".