يُتوقع أن يتجاوز قطاع الإعلام والترفيه مؤشرات سوق الأوراق المالية الرئيسية في العام 2013، للمرة الأولى منذ خمس سنوات، وذلك وفق تقرير جديد صدر عن "إي واي" بعنوان: "لمحة عن النمو المربح: الإعلام والترفيه، الجزء السادس". وقد واصل إجمالي الإيرادات وأرباح الدولار قبل اقتطاع الفوائد والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين الصعود بانتظام بالنسبة لشركات الإعلام والترفيه، في حين تواصل قطاعات أخرى الكفاح في ظل فترة اقتصادية صعبة.

ويقدم التقرير مقارنة لأداء قطاع وسائل الإعلام والترفيه بمجمله بالنسبة لمؤشرات سوق الأوراق المالية الرئيسية، فضلا عن ترتيب عشرة من قطاعات الإعلام والترفيه من حيث الربحية ومعدل نمو الربحية لديها.

ويُتوقع في عام 2013 أن يتجاوز قطاع الإعلام والترفيه مؤشرات سوق الأوراق المالية الرئيسية عبر القطاع بأكمله. ومن المتوقع أن يصل هامش الربح عام 2013 للقطاعات العشرة ضمن مجال الإعلام والترفيه ..

والتي خضعت للدراسة التي أجرتها "إي واي"، إلى 26% يلي ذلك مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 24%، ومؤشر "فوتسي 100" بنسبة 23%، ومؤشر "كاك 40" بنسبة 18%، ومؤشر "داكس 30" بنسبة 16%، ومؤشر "نيكاي" بنسبة 12%.

تنمية

قال جون نينديك، رئيس المركز العالمي للإعلام والترفيه لدى "إي واي": "تحافظ شركات الإعلام والترفيه على أعمالها وتضمن نموها بشكل رئيسي من خلال تنمية إيراداتها الرقمية وخفض مستوى النفقات العامة المرتبطة بوسائل الإعلام التقليدية. وفي الأسواق الناشئة، ساعدت أيضاً الزيادة في الإعلانات وكذلك تزايد مستويات الدخل والاستهلاك الإعلاني في تعزيز العائدات ودفع عجلة النمو طويل الأجل..

فيما يواصل المستهلكون في الأسواق الناضجة الانتقال نحو الخدمات الرقمية". وعند النظر إلى الربحية الإجمالية للقطاعات العشرة خلال السنوات الخمس التي تناولها التقرير، بين 2009 و2013، نجد أن مشغلات تلفزيون الكيبل قد سجّلت أعلى معدل ربحية وصل إلى 41%، يليها شبكات الكيبل بنسبة 37%، فوسائل الإعلام التفاعلي بنسبة 35%، ثم التلفزيونات الفضائية بنسبة 26%..

والألعاب الإلكترونية بنسبة 25%، والشركات متعددة الأنشطة بنسبة 23%، وخدمات المحتوى والمعلومات بنسبة 19%، والبث التلفزيوني بنسبة 17%، والإنتاج السينمائي والتلفزيوني بنسبة 10%، وأخيراً الموسيقى بنسبة 10%.

توقعات الربحية

وفي ما يتعلق بالربحية المتوقعة لعام 2013، فقد انتقلت تصنيفات قطاع الإعلام والترفيه من معدل خمس سنوات، حيث تحتل مشغلات تلفزيون الكيبل المركز الأول بنسبة 41%، تليها شبكات الكيبل بنسبة 38%، ووسائل الإعلام التفاعلي بنسبة 33%، والألعاب الإلكترونية بنسبة 26%، والتلفزيونات الفضائية بنسبة 25%، والشركات متعددة الأنشطة بنسبة 25%..

والبث التلفزيوني بنسبة 19%، وخدمات المحتوى والمعلومات بنسبة 19%، والإنتاج السينمائي والتلفزيوني بنسبة 12%، والموسيقى بنسبة 10%. ويُظهر استعراض معدّل النموّ السنوي المركّب للفترة ما بين 2009 و2013 أنه وفيما يتعلّق بأرباح الدولار قبل اقتطاع الفوائد والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين، شكلت وسائل الإعلام التفاعلية القطاع الأسرع نمواً من بين قطاعات الإعلام والترفيه..

وذلك بنسبة نمو بلغت 22%، يليها الألعاب الإلكترونية بنسبة 14%، والإنتاج السينمائي والتلفزيوني بنسبة 11%، وشبكات الكيبل بنسبة 10%، والشركات متعددة الأنشطة بنسبة 9%، والبث التلفزيوني بنسبة 9%، والتلفزيونات الفضائية بنسبة 8%، ومشغلات الكيبل بنسبة 6%، وخدمات المحتوى والمعلومات بنسبة 2%، والموسيقى بنسبة 1%.

فرص وتحديات

 يقدم التقرير نظرة محددة في كل من قطاعات الإعلام والترفيه العشرة، إذ يقوم بتحديد الفرص والتحديات وآفاق النمو المستقبلي. ومن أبرز ما جاء في هذه النتائج ما يلي:

تشهد شركات الإعلام التفاعلي نموا قويا ناتجاً عن زيادة في الإعلانات على شبكة الانترنت.

تشهد أرباح الدولار قبل اقتطاع الفوائد والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين لشركات الألعاب الإلكترونية نمواً نتيجة الاستهلاك المتزايد عبر منصات الألعاب الاجتماعية.

رغم ارتفاع تكاليف البرمجة، تظهر شركات التلفزيونات الفضائية نمواً ثابتاً.

في 2012، شهدت إيرادات الموسيقى العالمية نمواً للمرة الأولى منذ 1999.

تواجه الصحف والمجلات تحديات نتيجة تراجع عائدات الإعلانات والاشتراكات.