يشير التوصل إلى اتفاق بشأن رفع سقف الديون الأميركية، واستمرار خطة التيسير الكمّي، إلى أنَّ أسعار الفائدة الأميركية لن تشهد ارتفاعاً على المدى القصير، وبالتالي سيواصل الدولار الأميركي تراجعه مقابل العملات الرئيسية. ويذكر التقرير الاقتصادي الذي يكتبه مكتب كبراء استراتيجيي الاستثمارات لدى قسم إدارة الثروات في بنك "الإمارات دبي الوطني أن اليورو يشكل الوسيلة الأفضل لاغتنام هذا الضعف، خصوصاً وأن التوجه الصعودي لسعر صرف اليورو مقابل الدولار من المستوى الحالي عند 1.3660 دولار إلى 1.3855 دولار، يستمد دعماً فنياً كبيراً. وعليه، فإن التوصية هي ببيع الدولار مقابل اليورو وفق المستويات الحالية.

تركيز

واستجابت الأسواق الناشئة بشكل إيجابي للأنباء الأميركية بعد فترة من عملات البيع المكثفة. وهو ما يدفع للتركيز على أسهم الأسواق الناشئة والدخل الثابت عند بلوغ ذروة البيع، مما يوفر فرصة مواتية للشراء على المدى القصير. وعلى صعيد أسواق رأس المال، ترى قيمة مجزية في الاستثمار بأسواق كوريا والهند والمكسيك. أما في سوق الدخل الثابت، فتبدو الإصدارات ذات التصنيف (A/BBB) لأجل 5 و10 سنوات جاذبة في المرحلة الراهنة، علماً أن المحافظ الموجهة للنمو يجب أن تأخذ بعين الاعتبار احتمالات التصنيف (AAA/A) لأجل 3 إلى 7 سنوات في حال تسجيل أي ضعف.