استقرت الأسهم الأوروبية قرب أعلى مستوى في خمسة أعوام أمس، في حين تباينت نتائج الشركات ولم تسهم في تحديد اتجاه للسوق، وسط تعاملات اتسمت بالحذر قبل صدور بيانات الوظائف الأميركية.
ونزل مؤشر يوروفرست 300 لأهم الأسهم الأوروبية 0.44 نقطة إلى 1280.76 نقطة. وكان المؤشر سجل أعلى مستوى في خمسة أعوام أول من أمس الاثنين إثر موجة صعود على مدار ثماني جلسات.
ونزل سهم شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا 3.8 % ومني بأكبر خسارة على المؤشر بعد الإعلان أن الأرباح التشغيلية في أول تسعة أشهر في العام انخفضت لنحو 660 مليون يورو من 907 ملايين يورو قبل عام.
وقال نيك اكساندرز رئيس استراتيجية الأسهم الأوروبية في بي.تي.اي.جي: "سجل موسم الأرباح في أوروبا بداية سيئة وقد يتفاقم الوضع. ويبقى السؤال عن مدى استعداد المتعاملين لتجاهل النتائج الضعيفة."
وصعد مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1% ونزل مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.3% ومؤشر داكس الألماني 0.1%.
وتراجعت أرباح شركة نوفارتس السويسرية للأدوية في الربع الثالث بنسبة 6% على أساس سنوي لتصل إلى 26ر2 مليار دولار وارتفع سهمها بنسبة 96ر0% في الساعات الأولى من التداول في بورصة زيوريخ.
ارتفاع نيكي
سجل مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية أعلى مستوى إغلاق في ثلاثة أسابيع ونصف قبل تقرير للوظائف الأميركية قد يعطي مؤشرات على توقيت خفض برنامج التحفيز النقدي في الولايات المتحدة.
وارتفع نيكي 0.1 % إلى 14713.25 نقطة مسجلا أعلى مستوى إغلاق منذ 27 سبتمبر في تداولات متقلبة نزل خلالها إلى 14641.78 نقطة.
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 % إلى 1214.44 نقطة في تداولات خفيفة نسبيا بلغ حجمها 2.17 مليار سهم.
وول ستريت تفتح مرتفعة
فتحت الأسهم الأميركية مرتفعة بعد تقرير أظهر نمواً أضعف من المتوقع للوظائف في الشهر الماضي، وهو ما عزز التوقعات باستمرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في تحفيز الاقتصاد بالوتيرة الحالية.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 22.92 نقطة أو 0.15 بالمئة إلى 15415.12 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 3.86 نقطة أو 0.22 بالمئة إلى 1748.52 نقطة.
وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 14.35 نقطة أو 0.37 بالمئة إلى 3934.40 نقطة.
الوظائف الأميركية
أضاف الاقتصاد الأميركي وظائف أقل من المتوقع بكثير في سبتمبر وهو ما يشير إلى تراجع في القوة الدافعة للاقتصاد كان قد دفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لاتخاذ قرار بمواصلة مشترياته الشهرية من السندات.
وقالت وزارة العمل إن الوظائف غير الزراعية زادت 148 ألف وظيفة الشهر الماضي. وبالرغم من تعديل بيانات شهر أغسطس بزيادة عدد الوظائف الجديدة المذكور سابقا فإن نمو الوظائف في يوليو كان الأضعف منذ يونيو 2012.
لكن تقرير الوزارة تضمن بارقة أمل إذ أن معدل البطالة انخفض عشر نقطة مئوية إلى 7.2 % وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2008.
وقد صدر التقرير الشهري الذي يحظى باهتمام كبير بعد موعده الأصلي بأكثر من أسبوعين نتيجة توقف جزئي لأنشطة الحكومة الاتحادية في وقت سابق هذا الشهر بسبب معركة بشأن الميزانية في واشنطن. ويقول اقتصاديون إن التوقف الذي دام 16 يوما خصم 0.6 نقطة مئوية من النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع من العام من خلال خفض الناتج الحكومي والضرر الذي ألحقه بثقة المستهلكين والشركات.
استقرار الذهب
تحرك سعر الذهب في نطاق ضيق إذ تترقب السوق بيانات اقتصادية أميركية، لكن معنويات المستثمرين تدهورت بسبب انخفاض كبير في حيازات أكبر صندوق مؤشرات مدعوم بالذهب في العالم.
وتراجعت حيازات صندوق إس.بي.دي.ار جولد ترست 10.51 طن أول من أمس إلى 871.72 طن وهو أدنى مستوى لها منذ فبراير 2009. وهذا أكبر انخفاض لحيازات الصندوق في يوم واحد منذ أوائل يوليو.
وانخفضت حيازات الصندوق نحو 430 طنا منذ بداية العام الجاري، وكان ذلك عاملا كبيرا في هبوط سعر الذهب بنسبة 21 % في 2013.
وارتفع الذهب في السوق الفورية 0.1 % إلى 1316.90 دولارا للأوقية.
وانخفض سعر الفضة 0.27 % إلى 22.13 دولارا للأوقية ونزل البلاتين 0.06 % إلى 1431.99 دولارا للأوقية، وتراجع البلاديوم 0.04 % إلى 746.72 دولارا للأوقية.
